البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٠/٣٦١ الصفحه ٣٣٢ : ، وجباه عمر بن عبد العزيز رضياللهعنه مائة ألف ألف وأربعة وعشرين ألف ألف ، وجباه الحجاج بظلمه
وعسفه
الصفحه ٣٤٢ : الموفي عشرين من رجب هذه السنة.
وبلغ أمر شلب إلى صاحب المغرب والأندلس المنصور يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن
الصفحه ٣٤٣ : ) او (Solorius)
(٣) هو أبو محمد عبد
الله بن صارة البكري ، توفي سنة ٥٠٧ بمدينة المرية (انظر ترجمته في
الصفحه ٣٤٦ : عبد
المؤمن (٣) ملك المغرب اجتاز عليها في حركته الأندلسيّة بعسكره وهو
أربعون ألفا من أنجاد العرب
الصفحه ٣٥١ :
عثمان بن عبد
الرحمن بن عثمان بن موسى بن أبي نصر المعروف بابن الصلاح ، له تصنيف في علوم
الحديث
الصفحه ٣٥٦ : على نحو ثلاثة أميال من المدينة تلقاء حرّة واقم ، وفي
حديث جابر بن عبد الله (٥) رضياللهعنهما ان النبي
الصفحه ٣٥٨ : ابن عبد الله القسري ، وهو الذي أعرس
بفمه المأمون إذ بنى على بوران بنت الحسن بن سهل وزيره (٤) ، وهو من
الصفحه ٣٦٠ : الابنائي فأخفاه عنده ، وتواترت الأنباء في قتل الأسود ،
فتحرك في قتله نفر منهم قيس ابن عبد يغوث المكشوح
الصفحه ٣٦٦ : المد والجزر كل يوم : وكان
الأديب أبو عبد الله محمد بن الشيخ أبي تميم ولي في المدة المستنصرية اشرافها
الصفحه ٣٦٩ : ينحدر إليها على أدراج ، والآبار والجباب فيها كثيرة لا تخلو دار
منها.
ومنها عبد المحسن
الصوري الشاعر
الصفحه ٣٧٦ :
إليها أهل المدينة
، فأتاها عبد الله بن جعفر رضياللهعنهما ، فلما رأته قالت : مرحبا وأهلا لم لا
الصفحه ٣٨٦ :
فقتلهم جميعا إلّا رجلا واحدا وحوى ما كان في الحصن.
الطبسان
: من كرمان ، فتحها (٥) عبد الله بن بديل بن
الصفحه ٣٩٠ : طاعة
المنصور يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن خليفة مراكش.
وطرابلس
(٣) أيضا مدينة بالشام عظيمة ، عليها سور
الصفحه ٣٩٤ : هناك ، وقصة ايصالها إلى سليمان بن عبد الملك ، ومنازعة
موسى بن نصير وطارق مولاه في رجلها مشهورة.
قال
الصفحه ٣٩٥ : (٤) المسلمين بغير سلاح إلا ما لا قدر له ، وإنما هم أهل
الأسواق والباعة ، وكان فيمن خرج من الجند أبو محمد عبد