البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٠/٣٣١ الصفحه ٢٢٣ : كان دار صناعة بناها عبد الرحمن بن
محمد أمير المؤمنين للأساطيل وأتقن بناءها وعالى أسوارها ثم اتخذها
الصفحه ٢٢٦ : خالد بن
صفوان بن الاهتم (٤) : أوفدني يوسف بن عمر إلى هشام بن عبد الملك في وفد أهل
العراق ، قال : فقدمت
الصفحه ٢٣٠ : العلاء
بن الحضرمي الخط لمّا وجهه الصدّيق رضياللهعنه لمحاربة عبد القيس حين ارتدّوا جاءه نصراني فقال له
الصفحه ٢٣٢ : ، سمع بالأندلس
من محمد بن عبد الله ابن أبي زمنين ، ووصل إلى المشرق فسمع من جماعة ، توفي بدانية
سنة أربع
الصفحه ٢٣٧ :
المصالحة فأبى عمرو ابن العاصي رضياللهعنه من مصالحتهم حتى صرف عن مصر ووليها عبد الله بن سعد بن أبي
سرح سنة
الصفحه ٢٤٠ : في الجنوب
منها ، يكون طولها ميلا في مثله.
قالوا (٢) : ومرّ الوليد من عبد الملك حين بنى مسجد دمشق
الصفحه ٢٤٢ :
وقال أبو الفرج
عبد الله بن أسعد الموصلي الفقيه الشافعي المعروف بابن الدهان (١) :
سقى دمشق
الصفحه ٢٦٠ : طول.
ذو
طوى (١) : عند مكّة ، فيه دفن عبد الله بن عمر رضياللهعنه سنة ثلاث وسبعين ، وقيل بل دفن بفج
الصفحه ٢٦٤ : ، فإذا ماتت المرأة القيت في النار
واحرقت.
وهم كلهم عبدة
نيران وأكثر زرعهم الدخن ، فإذا كان أيام حصادهم
الصفحه ٢٧٠ : عليه ابنه الفضل قبل خروجه. وفيها مات عبد الملك بن صالح (٧) بن علي فدفن بقصر الرشيد بالرقة وكان من أفصح
الصفحه ٢٧٨ :
وماؤها من الآبار
وتباع بها شواهين وصقور.
ومن قصيدة لأبي
عبد الله بن الأبار الكاتب ذكر فيها
الصفحه ٢٨١ : ء وحرق بالنار.
وعلى الزاب (٥) الصغير نزل مروان بن محمد وأتاه عبد الله بن علي في عساكر
أهل خراسان
الصفحه ٢٨٢ : عند باجة من الأعمال الافريقية ، بها واد
بهيج المنظر ، اجتاز مرة عليه أمير افريقية حينئذ أبو محمد عبد
الصفحه ٢٨٨ : خاطب
جاريه : المتوكل عمر بن محمد صاحب بطليوس وعبد الله بن حبوس بن ماكسين الصنهاجي
صاحب غرناطة يأمرهما
الصفحه ٢٩٠ : ورؤساء
الأندلس ، وجعل ابنه عبد الله على مقدمته ، وسار وهو يتفاءل لنفسه مكملا البيت
المشهور :
لا