البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٠/٣١٦ الصفحه ١٥٩ : صلىاللهعليهوسلم صرد بن عبد الله الازدي فحسن إسلامه في وفد من الازد ،
فأمّره رسول الله صلىاللهعليهوسلم على من
الصفحه ١٦٠ : عثمان في خلافة سليمان
بن عبد الملك ، وجرجان مدينة كبيرة جدا كما قلنا ، وهي سهلية جبلية بحرية ، الجبل
الصفحه ١٦١ : لها مأتى ، فبينا هم
كذلك إذ خرج الهياج بن عبد الرحمن الازدي من أهل طوس ، وكان مولعا بالصيد ، فرأى
ظبية
الصفحه ١٧٦ : نيسابور ، وبينهما ثلاثة عشر
فرسخا ، وبجناباذ سور ومسجد جامع ، وبنيت أيام عبد العزيز بن السري بسبب الخوارج
الصفحه ١٨٢ : نذكره هناك إن شاء الله تعالى
، فلما كان في أيام الوليد بن يزيد بن عبد الملك ظهر ابنه يحيى بن زيد هذا
الصفحه ١٨٣ :
عبد الرحمن بن الحكم على يد مسرة عامل جيّان. وجبل من جبال جيّان إذا تبايع أهلها
أموالهم فيه شرطوا أنه
الصفحه ١٩١ : لعبد الله بن وهب الراسبي ، ومضى القوم إلى النهروان ، ومضى اليهم عبد الله
بن عباس رضياللهعنهما فقال
الصفحه ١٩٢ :
وادي القرى
أجمع سكران من
القوم ترى
يريد بهذا القول
عبد الله بن الزبير وكان يكنى أبا بكر ويسمي يزيد
الصفحه ١٩٥ : نسيما أرق ولا
أطيب منبتا من ذلك الموضع. وقال أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد : ما آسى من
العراق إلا على
الصفحه ١٩٨ : قتلوه رحمهالله ، وجاء ملحان بن زياد وعبد الله ابن قرط وصفوان بن المعطل
إلى المدينة فأخذوا يطيفون بها
الصفحه ٢٠٥ : ء
والمشهور أن
الحساء في طريق مؤتة ، وهي المذكورة في شعر عبد الله بن رواحة ، إذ قال يخاطب
ناقته وهو متوجّه إلى
الصفحه ٢٠٦ : العبد المأمور ، إن سنّة نبينا صلىاللهعليهوسلم في الموتى غسلهم فانصرف حتى نقيم فيه سنّة نبينا
الصفحه ٢٠٧ : الجمل ، وقال
عبد الله ابن الزبير رضياللهعنهما : أمسيت يوم الجمل وبي سبع وثمانون جراحة من طعنة وضربة
الصفحه ٢١١ : لها بساتين وحدائق ، وبها مات مسلمة بن عبد الملك ، وكان
يلقب بالجرادة الصفراء.
الخانوقة
: هي المدينة
الصفحه ٢١٥ : أحد السلطان قربهم ولا أعطي عطاءهم ومنهم القحاطبة وعلي بن هاشم
وعبد الله بن طاهر حدّث بعض قواده بخراسان