البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٣/٣١٦ الصفحه ١٨٣ :
الجولان
(١) : موضع بالشام معروف كانت حاميم بن عمليق ابن لاوذ بن إرم
نزلوا الجولان من بلاد حوران
الصفحه ١٨٩ : المحدودب قبور عذارى بنات اسماعيل.
والحجر هذا هو الذي جلس فيه أبو سفيان وعمير بن وهب وصفوان بن أمية بعد
الصفحه ١٩١ : لعبد الله بن وهب الراسبي ، ومضى القوم إلى النهروان ، ومضى اليهم عبد الله
بن عباس رضياللهعنهما فقال
الصفحه ١٩٢ : مبني بالحجارة
وكذلك منار الجامع.
وفتح حران عياض بن
غنم أخذها على مثل صلح الرها. وحران فيها من أهل كل
الصفحه ٢٠٣ : الجزرية قريبة من سميساط ، وهي مدينة
رومية عليها سور حجارة وبها مستقر الو لاة ، ونسب الحصن إلى منصور بن
الصفحه ٢٠٥ :
ألم يأتيك
والأنباء تنمي
بما لاقت سراة
بني العبيد
ومقتل ضيزن
الصفحه ٢٢٢ : كالكثيب ما تردّ فأسا ولا
مسحا ، ومنها حفنة التمر التي جاءت بها عمرة بنت رواحة أمّ النعمان بن بشير إلى
الصفحه ٢٢٣ : .
والخضراء
(٦) أيضا بالأندلس ، وهي الجزيرة الخضراء ويقال لها جزيرة أم
حكيم ، وهي جارية طارق بن زياد مولى
الصفحه ٢٢٧ : أتاهما أجلهما ، وهو حيث يقول عدي بن
زيد أخو بني تميم (١) :
أيّها الشامت
المعير بالده
الصفحه ٢٤٠ :
وزوجته أمّ
الدرداء رضياللهعنهما ، وفضالة بن عبيد ، وسهل ابن الحنظلية ، ومعاوية بن أبي
سفيان
الصفحه ٢٤٨ : المهلب بن أبي صفرة خلال ذلك ومعه عهده
بولاية خراسان من قبل عبد الله بن الزبير ، فقال الأحنف : ما أرى لهذا
الصفحه ٢٥٤ :
ليلة الفصح و
الليل بهيم صعب
بحراسه
دير
سليمان (١) : بجسر منبج ، كان إبراهيم بن
الصفحه ٢٧٣ : العام ، وهناك كانت ضيعة الليث بن سعد
وكان يقول : يدخل علي كل سنة خمسون ألف دينار ما وجبت عليّ زكاتها قط
الصفحه ٢٧٤ :
رأيت على ركن من
أركانها مكتوبا بحمرة : حضر فلان بن فلان وهو يقول : من إقبال ذي الفطنة إذا ركبته
الصفحه ٢٨٥ : على ملطية ، فضجّ الناس في الأمصار واستغاثوا في
المساجد والديار ، ودخل إبراهيم بن المهدي على المعتصم