البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٠/٣٠١ الصفحه ٩٤ : البناء على ذلك الأساس ، ولما قتل ابن الزبير رضياللهعنهما ودخل الحجاج مكة كتب إليه عبد الملك ان ابن
الصفحه ٩٨ :
ابن عميرة (١) خاطب بها الكاتب أبا عبد الله بن الابار جوابا عن رسالة :
طارحني حديث مورد جف ، وقطين
الصفحه ١٠١ : النفسا
وهي طويلة.
وفي بلنسية يقول
أبو عبد الله ابن عياش (١) :
بلنسية بيني عن
القلب
الصفحه ١٠٥ : ـ وجه عمر بن الخطّاب ابنه عبد الله رضياللهعنهما لحفره فنسب إليه ـ والآخر يعرف بنهر حسّان وهو حسان
الصفحه ١٠٦ : وواصل أحدب وعبد
الوارث أبرص ويحيى ابن سعيد أحول ، فقال بعض البصريين : كان علقمة أعرج وإبراهيم
أعور
الصفحه ١١٢ : عبد الله علي أمير المؤمنين](٢) تصدّق بالضيعتين المعروفتين بعين أبي نيزر والبغيبغة على
فقراء المدينة
الصفحه ١١٤ : منها كان أبو عبد الملك الملشوني ، كان فقيها عالما يحمل عنه العلم وهو
الذي أخبر أن في طريق بسكرة جبلا
الصفحه ١٢٨ :
من أهل فاس من
بني الملجوم
تامدلت
(١) : في بلاد السوس ، مدينة كبيرة أسسها عبد الله (٢) ابن
الصفحه ١٤٥ : :
الفقيه أبو محمد عبد الملك بن نخاس الغرفة.
الصفحه ١٤٦ : ابن عبد ربه
فأبدع ، وله «قادمة الجناح في آداب النكاح» وبأرض تيفاش كانت الوقيعة العظيمة
لسلطان افريقية
الصفحه ١٤٧ : على بحر الشام قرب المصيصة ، وابن حوقل : ١٦٧.
(٨) سمّاه ياقوت :
عباد بن عبد الله.
الصفحه ١٥٠ : : فلما سمع العباس بن عبد المطلب رضياللهعنه الخبر وجاءه عني أقبل حتى وقف إلى جنبي وأنا في خيمة من
خيام
الصفحه ١٥٢ : عرضه على السيف. قال عبد الرحمن بن السائب :
حضرت فصرت إلى الرحبة ومعي جماعة من الأنصار فرأيت شيئا في
الصفحه ١٥٣ :
حرف الجيم
جامدة
: مدينة بالبطاح بين
البصرة وواسط ، أنشد الثعالبيّ في اليتيمة (١) لأبي عبد الله
الصفحه ١٥٨ : عقوبة ولم يعزلني. وقال فيه أبو طالب عبد الله
الأنصاري وكان قصده بمصر وتردد إليه فلم يحل منه بطائل