البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٠/١٦ الصفحه ٧٤٣ : الدهان المصلي. تحقيق عبد
الله الجبوري. (بغداد ، ١٩٦٨)
ديوان ابن سهل الاندلسي. (دار صادر ،
بيروت ، ١٩٦٧
الصفحه ٤٧ : الشرق وفيها يصاد
الفنك الجيد ؛ ورووا عن أبي عبد الرحمن الحبلي قال : بعث رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١١٩ : حصن منيع ، وبها جامع بناه الإمام عبد
الرحمن ومنبر. وكانت قبل الفتنة من غرر البلدان ، وكان بها أسواق
الصفحه ١٢٦ : ومكناسة ، وفي شرقيها حصن هو تاهرت القديمة.
وكان صاحب تاهرت
ميمون بن عبد الرحمن بن رستم بن بهرام من ولد
الصفحه ١٦٩ :
ولمّا وقعت
المنازعة بين عبد الملك ومعاوية بن حديج في غنائم جلولا ثقل عبد الملك على معاوية
بن حديج
الصفحه ٢٥٤ : الذي يسلك إلى البصرة ، وبهذا الموضع كانت الوقيعة بين عبد الرحمن بن محمد بن
الأشعث بن قيس الكندي وبين
الصفحه ٢٨٣ : ، ولا تهتكوا سترا ، ولا تقربوا شيئا من
أموالهم إلا ما تجدونه في عسكرهم من سلاح أو كراع أو عبد أو أمة
الصفحه ٢٩٣ : ء عبد المطلب ومن معه من بني عبد مناف وظمئوا حتى أيقنوا
بالهلاك ، فاستسقوا من معهم من قبائل قريش فأبوا أن
الصفحه ٤٨ : ، فبكت وقالت
: قد رأيت الذي أدرك أبي فقتله ، فقال لها عبد الله بن أبي سرح الأمير : هل
تعرفينه؟ قالت : إذا
الصفحه ٧٨ : حين دخلها مسلمة بن عبد الملك ، وكان محمد هذا غلب على
كثير من ممالك القبج وهو الذي يقال له شروان
الصفحه ١٣٦ : التي كانت عليه بوادي الدبوسي من سفح جبل نفوسة مع الشيخ المجاهد أبي محمد
عبد الواحد قاصدا إلى صاحب
الصفحه ٢٠٨ : الله
تعالى من عبد صالح نعمة إلا جعلك سببا لردّها عليه.
وروي أن اسحاق بن
طلحة بن عبيد الله دخل على
الصفحه ٢٤٦ :
وعبد الرحمن بن
الحارث بن هشام المخزومي والمغيرة بن شعبة في ناس.
فاستقرّ جميعهم
بدومة الجندل
الصفحه ٣٨٠ : عبد الملك أفسد في أرض لعبد الله ابن يزيد بن
معاوية ، فشكا ذلك أخوه خالد بن يزيد إلى عبد الملك ، فقال
الصفحه ٧١١ : ٥٣١
نوفل بن عبد مناف ٣١٨
ـ ه ـ
هاجر (زوج ابراهيم الخليل) ٢٠٥ ـ ٥٣١ ـ
٥٢٢