البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٣/٢٧١ الصفحه ٣٣٢ :
القادسية ، وسواد البصرة : الأهواز وفارس ودهستان ، وهذه كلها من أرض العراق.
وعن الشعبي (٢) : ان عمر بن
الصفحه ٣٥١ :
عثمان بن عبد
الرحمن بن عثمان بن موسى بن أبي نصر المعروف بابن الصلاح ، له تصنيف في علوم
الحديث
الصفحه ٣٥٢ : قاعدة كرمان من أرض فارس وخراسان وسجستان ، وهي
التي ينزلها الوالي ، وبني سورها أيام الرشيد ، ولها ثمانية
الصفحه ٣٧٩ : القريتين المذكورتين
في القرآن ، وكان اسم الطائف وج ، سميت بوج بن عبد الحي من العمالقة ، ثم سكنتها
ثقيف
الصفحه ٣٨٠ : بالورس والعصفر ، ويحزمون على أوساطهم ملاءات القطن الرقاق وعليها البرود
العجيبة.
ويحكى (١) ان الوليد بن
الصفحه ٣٨٦ : ينسب الإمام
أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (١) صاحب التفسير والتاريخ والمصنفات الكثيرة ، نزل بغداد ومات
الصفحه ٣٨٧ : البحر ، وفيها آثار للأول وبنيان عجيب ، وهي
عامرة لورود التجار إليها ، وبها نهر كبير تدخله السفن حتى إلى
الصفحه ٣٩٩ :
بعث إلى سرخس عبد
الله بن خازم ففتحها.
وبطوس قبر الرشيد
أمير المؤمنين ، وفيها توفي الرضا علي بن
الصفحه ٤٠٩ : ، ومرج عذراء بالشام أيضا
بينه وبين دمشق اثنا عشر ميلا.
ولما انتهى
الواصلون من قبل زياد بن أبيه بحجر بن
الصفحه ٤٢٣ : : حصن بالعراق
افتتحه خالد بن الوليد رضياللهعنه ، فإنه (٢) لمّا فرغ من الأنبار استخلف عليها الزبرقان بن
الصفحه ٤٢٧ : ، وبينها وبين
قلعة بني حماد ثمانية أميال ، وهي مدينة حسنة أهلها بدو ، ولهم مزارع وأرضون
مباركة ، والحرت بها
الصفحه ٤٤٠ : ورساتيق ، وهي مضمومة بجملتها
إلى بخارى.
ومن فربر محمد بن
يوسف الفربري (٢) راوية كتاب البخاري ، عنه ، جا
الصفحه ٤٤٣ :
وفي خبر آخر (١) : قصد سارية بن زنيم فسا ودرابجرد حتى أفضى إلى عسكرهم
فنزل عليهم وحاصرهم ما شا
الصفحه ٤٤٩ :
وقال موسى بن شخيص
يعني هذا الصنم :
ورجراجة الأرداف
موارة الخطا
تهادى وليست
الصفحه ٤٥١ : ، منهم مدافع بن رشيد بن مدافع بن جامع ، أناب إلى
عبد المؤمن ابن علي لما طلع إلى إفريقية ، وأسكنه قابس