البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٣/٢٤١ الصفحه ٣٠٢ :
هي التي يقال لها سبيطلة ، وهي كانت مدينة جرجير التي دخلها عليه المسلمون في جيش
عبد الله بن سعد بن أبي
الصفحه ٣٤٨ :
افرنجة ومن رومة والقسطنطنية ليوم معروف جعل عيدا لها.
وغزا شنّت ياقوب عبد
الرحمن بن المنصور بن أبي عامر
الصفحه ٣٦٣ : ء
وفي كتاب الأطعمة
من سنن أبي داود أن عبد الله بن عمرو رضياللهعنهما كان بالصفاح ، وهو مكان بمكة ، فجا
الصفحه ٣٦٤ : عليه ، فلما وضع رجله في الركاب تمثل
بقول عمرو بن الاطنابة :
وقولي كلما جشأت
وجاشت
الصفحه ٣٨٣ : بنين وثلاث
بنات سمّاهم الخليفة : عيسى وموسى وإبراهيم بني خرشيد الاصبهبذ ، فطلب الحرم
الأمان على أن
الصفحه ٣٩٣ : اشبيلية : «يفتك وطريانة تؤدي الجعل».
طلمنكة
(١) : مدينة بثغر الأندلس ، بناها الأمير محمد بن عبد الرحمن
الصفحه ٤٠١ : ولا الدجّال ، وبها روضة من رياض الجنة
، ولو علم عمر بن الخطاب رضياللهعنه بقعة أفضل منها ما دعا الله
الصفحه ٤١٥ : ، وفي فتح الحمة
يقول أبو بكر بن مجبر من قصيدة له أولها :
أسائلكم لمن جيش
لهام
الصفحه ٤٢٠ : حتى رأيت شهب النار تخرج من خلالها ، حتى سمعت لها
أصواتا كالأجراس ، وأنزل الله تعالى نصره وهزم بني
الصفحه ٤٧٧ : من بناء يعقوب بن الليث متين البناء جدا بأساطين الساج ، وهي قصبة عظيمة
، وهي على البحر الأعظم ، وبها
الصفحه ٤٩٧ : ).
قال وهب بن منبه (١) : لما أهبط الله تعالى آدم عليهالسلام إلى الأرض حزن واشتد بكاؤه على الجنة ، فعزاه
الصفحه ٥١٦ :
وقد ذكر الأعشى
ميمون بن قيس سدّ مأرب في قوله من شعر له (١) :
وفي ذاك للمؤتسي
أسوة
الصفحه ٥٥٢ : الجبل على جمرة العقبة مسجد في حائطة من ناحية الجنوب حجر مبسوط
أدكن ، فيه أثر قدم إسماعيل بن إبراهيم
الصفحه ٥٦٦ : صلىاللهعليهوسلم : «أخذ] الراية زيد بن حارثة فقاتل بها حتى قتل شهيدا ، ثم
أخذها جعفر فقاتل بها حتى قتل شهيدا» ، ثم
الصفحه ٥٦٨ : يعقوب كان وجّه إلى صاحب ميورقة علي بن إسحاق بن
محمد بن غانية يستدعي بيعته ، فأنف من ذلك وأساء الرد