البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٠/٢٢٦ الصفحه ٢٧٩ :
وقبر الكسائي وقبر الفزاري المنجم. ولمّا نزلها المهدي في خلافة المنصور لما توجه
لمحاربة عبد الجبار بن
الصفحه ٢٨٥ : الخبر
بمقتل عبد العزيز بن إبراهيم وأصحابه إلى أحمد بن مرزوق وهو في الجنود الافريقية
متوجه إليه ، فاختلت
الصفحه ٣٠٥ : المغازي
(١) : قصد عاصم بن عمرو سجستان ولحقه عبد الله بن عمير فالتقوا هم وأهل سجستان في
أدنى أرضهم ثم
الصفحه ٣٠٩ : مكانه إلى البصرة ، وجعل عمر على مقدمته عبد الرحمن بن
ربيعة ، وكان من فتح الباب ما كان ، فحدّث مطر بن ثلج
الصفحه ٣١٩ : آثار للأول معروفة بضفة الوادي ، متصلة
بالعمارة التي أحدثها هناك أحد ملوك بني عبد المؤمن ، وكان قد اتخذ
الصفحه ٣٢٠ : للخوارج إلا المهلب ، فكلموا المهلب على ذلك فقال :
لا أفعل ، هذا عهد أمير المؤمنين ، يعني عبد الله بن
الصفحه ٣٣١ : الأستاذ أبو عبيد
الله (٧) محمد بن عبد الجبار السوسي رحمهالله يسأل عن قول الشاعر :
لا تلمني (٨)على
الصفحه ٣٤٨ :
افرنجة ومن رومة والقسطنطنية ليوم معروف جعل عيدا لها.
وغزا شنّت ياقوب عبد
الرحمن بن المنصور بن أبي عامر
الصفحه ٣٤٩ : .
وكان الكاتب أبو
المطرف أحمد بن عبد الله بن عميرة المخزومي ولى قضاء مدينة الأربس وشقبنارية إلى
نظر قاضي
الصفحه ٣٥٢ : أنه أول ما قدم كرمان واليا عليها ، قصد دار
عبد الله بن غسان فنزلها ، وعبد الله بن غسان غائب ، فصار
الصفحه ٣٥٥ : مقدم المسجد ثم بنى
عبد الملك بن مروان مسجد بيت المقدس سنة سبعين ، وحمل إلى بنيانه خراج مصر سبع
سنين
الصفحه ٣٦٣ : ء
وفي كتاب الأطعمة
من سنن أبي داود أن عبد الله بن عمرو رضياللهعنهما كان بالصفاح ، وهو مكان بمكة ، فجا
الصفحه ٣٦٤ : صلىاللهعليهوسلم إذا قتل حمزة حين أخرجه.
قال الإمام عبد
القاهر في كتاب «الإمامة» من تأليفه : أجمع فقهاء الحجاز
الصفحه ٣٦٨ : الأخرى ـ وأربعمائة ، وممن بكاها عبد
الجبار بن حمديس الشاعر في قصيدته المشهورة التي أولها :
قضت في
الصفحه ٣٨٩ : (طرسونة).
(٣) وال أموي أيام
عبد الرحمن الداخل ، انظر البيان المغرب ٢ : ٤١ وما بعدها.
(٤) الاستبصار