البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٣/٢٢٦ الصفحه ٨٠ : المدينة المشهورة قبل
المرية فانتقل أهلها إلى المرية فعمرت وخربت بجانة ، ولم يبق منها الآن إلا آثار
بنيانها
الصفحه ٨١ : ، وهي عين بلاد بني حماد والسفن إليها متكررة ، والسفر إليها برا وبحرا
والسلع إليها مجلوبة وأهلها تجار
الصفحه ٨٤ : بالشام سميت بذلك لعفونة تربتها ونتن ريحها.
وكان الوليد بن
يزيد توجه إليها يغتذي بها ويشرب ألبان اللقاح
الصفحه ١٠٥ : عشرة واختط عتبة ابن غزوان المنازل بها وبنى
مسجدا من قصب ، ويقال بل كان ذلك سنة سبع عشرة. وعتبة أول من
الصفحه ١٢٢ :
الرهن ؛ وأحب أهل
بياسة إخراج الروم عن قصبتهم فداخلوا صاحب جيّان : عمر بن عيسى بن أبي حفص بن يحيى
الصفحه ١٣٣ : يزيد مخلد بن
كيداد النكار المهدية وبه كانت محلته أيام حصاره لها ، وفي كتب الحدثان : إذا ربط
الخارجي
الصفحه ١٤٦ : .
وفي أيام محمد بن
أحمد بن الأغلب المعروف بأبي الغرانيق (٨) صاحب القيروان كانت وقيعة تيجس ، وذلك انه قدم
الصفحه ١٨٤ : جيان الأستاذ أبو ذر مصعب بن محمد بن مسعود بن عبد الله بن مسعود الخشني
المعروف بابن أبي ركب (٢) ، وهو
الصفحه ١٨٦ : بعضا.
جيرون
(١) : بفتح الأول واسكان الثاني بعده راء مهملة ، هي مدينة
دمشق. قالوا : نزل جيرون بن سعد
الصفحه ٢١٧ : وقلب ملة وتبديلها ، وحمل أخوه عبد الله
مع الرأس إلى مدينة السّلام ففعل به اسحاق بن إبراهيم أميرها ما
الصفحه ٢٢٦ : :
البساتين والمتنزهات التي يشرف الخورنق عليها.
وكان سبب (٢) بناء الخورنق أن يزدجرد بن سابور الأثيم كان لا
الصفحه ٢٣١ :
جليل القدر واسع ، واسم المدينة الدامغان ، وهي أول مدن خراسان فتحها عبد الله بن
عامر ابن كريز في خلافة
الصفحه ٢٣٣ : بن الخطّاب رضياللهعنه فأرسلهم بغير فداء. ويروى عن عمر بن عبد العزيز أن عمر بن
الخطّاب رضياللهعنه
الصفحه ٢٥٧ :
ابن يحصب بن دهمان
بن مالك بن سعد بن عدي بن مالك بن [ريد بن] سدد (١) بن زرعة وهو سبأ الأصغر
الصفحه ٢٩٣ : ء عبد المطلب ومن معه من بني عبد مناف وظمئوا حتى أيقنوا
بالهلاك ، فاستسقوا من معهم من قبائل قريش فأبوا أن