البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٠/١٩٦ الصفحه ١٠٠ :
ومما صدر عن
الكاتب أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن الابار في ذلك قوله من رسالة : وأمّا
الأوطان المحبّب
الصفحه ١٠٣ : ء.
بليونش
(٣) : قرية كبيرة عند سبتة آهلة كبيرة وكان يوسف ابن عبد
المؤمن (٤) ملك المغرب أمر بجلب الماء من هذه
الصفحه ١١١ : رضياللهعنه لا يعرف بنو أمية غيرها ، فلما جاء أبو العباس السفاح عرف
فضل العراق وتوسطها في الدنيا وهو عبد الله
الصفحه ١١٧ : ينصركم حتى هزموا القلب ودارت بينهم رحى الحرب (١) ، وأخذت جرير بن عبد الله رضياللهعنه الرماح فنادى : وا
الصفحه ١٢٢ : بالأندلس من عمل غرناطة ، كان عبد الله صاحب بياسة
من بني عبد المؤمن وهو المعروف بالبياسي استدعى عدوّ الدين
الصفحه ١٣٢ :
نصير : بسم الله الرحمن الرحيم ، كتاب من عبد العزيز بن موسى
ابن نصير لتدمير بن غندرس (١) انه نزل
الصفحه ١٣٣ : بها وخندق عليه ليحموا أرضه ، فأمر عمر سعدا رضياللهعنهما أن يسرّح إلى الانطاق عبد الله بن المعتمر (١٠
الصفحه ١٣٥ : الاجتياز عليها على كل
حال. ونزلها (٦) محمد بن سليمان بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي
طالب
الصفحه ١٣٨ : البحر وباب ابن ناصح وباب الخوخة ويخرج منه إلى عين تعرف
بعين عبد السّلام ثرة عذبة ، وفيها يقول الشاعر
الصفحه ١٦٢ : والكرم
والقاضي الجرجاني
هو أبو الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني (٢) قاضي القضاة بالريّ ، وهو
الصفحه ١٦٧ : في القرائح فعلا عجيبا.
الجزعة
(٤) : موضع في الكعبة ، حكي أن الرشيد لما حجّ ومعه ولداه محمد
وعبد
الصفحه ١٧٢ : ، وكان عبيد الله بن عبد الله بن سالم صاحب شرطة زياد ومن
مواليه ، وسالم جده قتله المهدي على الزندقة ، وهو
الصفحه ١٧٩ : ، فقصّتها على أبي عبيد فقال : هذه الشهادة إن شاء الله ،
فلما التقوا قال أبو عبيد : إن قتلت فأميركم عبد الله
الصفحه ١٨٤ : جيان الأستاذ أبو ذر مصعب بن محمد بن مسعود بن عبد الله بن مسعود الخشني
المعروف بابن أبي ركب (٢) ، وهو
الصفحه ١٩٠ : الموصل مرحلة. وكان محمد ابن مروان بن الحكم لمّا ولي الجزيرة
أيام عبد الملك بن مروان بناها وصيّر فيها جندا