البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٣/١٩٦ الصفحه ٢٨٣ :
الزاوية
(١) : بالعراق عند البصرة بينهما فرسخان ، قال البخاري : كان
أنس بن مالك رضياللهعنه في
الصفحه ٢٩٨ : فيها ، فكتب إليه النعمان يحقر حالها وقال للرسول ، وهو زيد بن عدي : يا زيد
أما لكسرى في مها السواد كفاية
الصفحه ٣٠٥ : المغازي
(١) : قصد عاصم بن عمرو سجستان ولحقه عبد الله بن عمير فالتقوا هم وأهل سجستان في
أدنى أرضهم ثم
الصفحه ٣٠٧ : :
إنه تحصل له من التبر والحلي وقر عشرين جملا أدخلها رقادة ، وبايع بها لعبيد الله
، وأدخله القيروان وبنى
الصفحه ٣٦٢ : وغيرها.
افتتحها قتيبة بن
مسلم الباهلي أيام الوليد بن عبد الملك.
والصغد (٤) بين بخارى وسمرقند ، وهم
الصفحه ٣٩٦ :
طنجة بالبربرية «وليلي» افتتحها عقبة بن نافع وقتل رجالها وسبى من فيها ، وهي على
شاطيء بحر الزقاق.
وكان
الصفحه ٤٠٧ : ء برأسه بعد سبعة أيام من التاريخ.
عارم
(٢) : حبس بمكة وهو مظلم ، كان عبد الله بن الزبير رضياللهعنهما
الصفحه ٤١٤ : دار الخلافة. قال
سليمان بن يحيى : كنت أنا ويحيى بن أكثم نسير مع المعتصم وهو يريد بلاد الروم ،
فمررنا
الصفحه ٤١٦ : ، في منتصف صفر من سنة تسع
وستمائة ، وذلك أن الملك الناصر أمير المؤمنين محمد
بن المنصور يعقوب
بن يوسف
الصفحه ٤٢٩ : المسلمون سنة خمس
عشرة ومائتين في زمن زيادة الله بن الأغلب ، ملك القيروان وعملها ، وكان نائبه بها
عثمان بن
الصفحه ٤٣٥ : جامع شريف معظم فيه الخطبة ، أحدثها فيه خلفاء بني عبد
المؤمن لأن القصبة منحازة عن البلد بسور ، فوجب أن
الصفحه ٤٤٢ : فتحها قال الناس : أين ننزل؟ فقيل :
الفسطاط ، لفسطاط عمرو الذي تركه في المنزل بمصر. ثم بدأ عمرو بن العاصي
الصفحه ٤٤٥ :
تملكها خوارزم شاه
، وقتل غياث الدين بن غياث الدين بن سام صاحبها ، ثم تملك الباميان وقتل صاحبها
الصفحه ٤٧٣ : (٨) ، وبينها وبين حلب اثنا عشر ميلا ، وفيها كان قبر هشام بن
عبد الملك بن مروان.
وحكى عمر بن هانئ
الطائي قال
الصفحه ٤٧٥ : في نواحي السواد
وأوفرها أموالا وأكثرها نفعا ، وهي على غلوة من الفرات.
وكان يزيد (٣) بن عمر بن هبيرة