البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٠/١٨١ الصفحه ٦ :
فماتت وهي راجعة به صلىاللهعليهوسلم إلى مكّة ، فكان صلىاللهعليهوسلم مع جدّه عبد المطلب بن هاشم
الصفحه ٢٠ :
منسوب إلى أذربيجان ؛ ينسب إلى أذربيجان أبو عبد الله الحسن بن جابر الازدي صاحب
كتاب «اللامع» في أصول
الصفحه ٢١ : الحسن بن علي معاوية رضياللهعنهم وأعطاه معاوية مائتي ألف دينار ، ولما انفصل علي بن عبد
الله ابن العباس
الصفحه ٢٤ : الأغلب حين خرج من القيروان ، وفي
سنة ست وتسعين ومائتين زحف إليها أبو عبد الله الشيعي فنازلها وبها جمهور
الصفحه ٣٠ :
أقبلت أهوي إلى
رحالهم
أهدى إليها
بريحها الأرج
وقال عبد الله بن
حية : طفت مع
الصفحه ٣٥ : الوليد بن عبد الملك فكان فتحها من أعظم الفتوح الذاهبة بالصيت في ظهور
الملة الحنيفية ، وكان عمر بن عبد
الصفحه ٤١ : وثلاثين
وستمائة ، وكان خطيبا راوية ناظما ناثرا ، ورثاه الكاتب أبو عبد الله ابن الابار
القضاعي بقصيدة طويلة
الصفحه ٤٢ :
الإمام عبد الرحمن بن الحكم وأما خروجهم الثاني فان الريح قذفتهم في ذلك المرسى
منصرفهم من الأندلس وعطبت لهم
الصفحه ٤٦ : وأربعمائة غزا عبد الله بن ياسين اغمات واستولى على بلاد المصامدة سنة
خمسين ، وقتل ببلد برغواطة سنة إحدى
الصفحه ٥٣ : عبد الرحمن ابن محمد على يد بدر الحاجب سنة ثلاثمائة فهدم
سورها ووضع بالأرض قواعدها وألحق أعاليها
الصفحه ٦٧ : وهو من كور تدمير وأحد المواضع التي صالح
عليها تدمير بن غندرس عبد العزيز بن موسى بن نصير حين هزمه عبد
الصفحه ٧٣ : عبد الرحمن بن سمرة في أيام معاوية بن أبي
سفيان رضياللهعنهما. وفي خبر المدائني أن ابن عامر حين صالح
الصفحه ٧٥ : بعد
جند فلسطين ، وهم النازلون بشذونة ، فحمل الأمير عبد الرحمن بن معاوية لواءهم
وأسقط جندهم وأخمل ذكرهم
الصفحه ٩٣ :
البصرة عليه.
بطليوس
(١) : بالأندلس من اقليم ماردة بينهما أربعون ميلا ، وهي حديثة
بناها عبد الرحمن بن
الصفحه ٩٦ : عبد الله بن سمرة في خلافة معاوية ابن أبي سفيان رضياللهعنهما.
ومدينة بلخ (٣) يتصل بعملها طخارستان