البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٢/٦١ الصفحه ٤١١ : المواسم على القبائل
يدعوهم إلى الله تعالى وإلى ما جاء به ، فحدّث الواقدي عن عامر بن سلمة الحنفي ،
وكان قد
الصفحه ٤٢٣ : سلم الباهلي وهو بباب المهدي
بعيساباذ فقتلته ، وكان عقبة هذا أحد العتاة الجفاة ، وهو الذي قال ـ وقد قيل
الصفحه ٤٣٧ : العباد
بجدهم
فلهم على الناس
المنن
(٤) وقال سلم الخاسر في ذلك :
إنّ
الصفحه ٤٦٧ : بجبلي طيء : سلمى وأجا فهدمها
علي بن أبي طالب رضياللهعنه ، فوجد فيها سيفين : أحدهما الرسوب والآخر
الصفحه ٤٩٠ : صلىاللهعليهوسلم.
وبالكديد قتل
نبيشة بن حبيب السّلمي ربيعة بن مكدم.
كداء
(٧) : بفتح أوله ممدود لا يصرف لأنه
الصفحه ٤٩١ : المازني مع
اثني عشر ابنا له كهولا ومشايخ ، فلما سلم عليه فاتحه بأن قال : أيها الأمير أما
تستحيي أن تنزل
الصفحه ٥٠٢ : رضياللهعنهما ، وكانا رائدي الجيش ، فليرتادا منزلا ليس بيني وبينكم فيه
بحر ولا جسر ، فبعث سعد حذيفة وسلمان
الصفحه ٥١٣ : العادل في سنة اثنتين وعشرين وستمائة استعان بالنصارى وسلّم لهم بياسة ودخل
قيجاطة (٩) بالسيف وسار بالعدد
الصفحه ٥٢٦ : ، ارتفاع سمكه ثمانون ذراعا ، وبين المدينتين مقدار
ميل ، وفي هذه المدينة قبر سلمان الفارسي وحذيفة ابن اليمان
الصفحه ٥٢٩ : كسرى.
والمدائن خربت منذ
أزمان متقدمة ، وعلى مقدار نصف فرسخ منها مشهد سلمان الفارسي رضياللهعنه
الصفحه ٥٣١ :
وسلّم الأسلاب لمن سلبها بالغة ما بلغت ، وقسم الفيء ونفل من الأخماس ما نفل في
أهل البلاد ، وبعث بقيتها
الصفحه ٥٤٤ :
فعرض واللبيب له
اطراد
وقل أين الرباب
وأين سلمى
وهند بينهن هي
المراد
الصفحه ٥٥٠ : ](٧) ابن قيس بن الصلت السّلمي ؛ وكتب عمر إلى أبي موسى : ان
مناذر كقرية من قرى السواد ، فردّوا عليهم ما
الصفحه ٥٥٤ : من المسلمين دارا لنفسه ، واختط الزبير
رضياللهعنه دارا ، وجعل فيها السلّم الذي صعد عليه إلى الحصن
الصفحه ٥٧١ : خيبر ، افتتحه رسول
الله صلىاللهعليهوسلم ، وعنده قتل محمود بن سلمة ألقيت عليه رحى منه فقتلته.
نابلس