البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٢/٣١ الصفحه ٤٥ : متبع له ووطب من لبن ، فلما مرّ بنا سلّم علينا بتحية الإسلام فأمسكنا عنه
وحمل عليه محلّم بن جثامة فقتله
الصفحه ٦٨ :
ومضى المسلمون فيهم أبو الأعور السلمي قد لبسوا ثياب الروم من الديباج وغيره ،
فقال عمر رضياللهعنه
الصفحه ٦٩ : صلّى الله عليهما وسلّم ، قال : ضاهيت
اليهود يا أبا اسحاق ، خير المساجد مقدمها. قال : فبنى القبلة في
الصفحه ٧٤ : ابن يزيد بن أمية السلمي في الفتنة وبها منزله.
باجروان
: من بلاد الجزيرة
أيضا وهي قرية كبيرة كثيرة
الصفحه ٨٣ : عنها يريد سمرقند فامتنع أهلها فلم تزل مغلقة حتى
افتتحها سلم بن زياد في أيام يزيد بن معاوية ثم انتقضت
الصفحه ٩٥ :
المسلمين حين
افتتحوا بلاد العجم وعلى قضائهم فهو أول قاض لعمر رضياللهعنه ، وافتتح سلمان ما
بين
الصفحه ١٠٦ : فوضعها على بابه وقال : أنا اشتريته.
وأنشدوا لبعض
أصحاب الضياع :
زرعنا فلما سلم
الله زرعنا
الصفحه ١٢٠ : : انزل
فاقتله بأخيك ، فنزل إليه سلمة فقال له : لا تجزع يا بني ، فإنما هو دين يقضى ،
فضرب عنقه.
البيضا
الصفحه ١٣١ : الغش
بالدم وغيره ، ولو سلّم المسك الصيني من ذلك كله لكان كالتبتي ، وأجود المسك
وأطيبه ما خرج من الظبي
الصفحه ١٣٤ : وسألوه للعرب السلم
وقد أخبروه أنهم قد استجابوا ، فأرسل إليهم : إن كنتم صادقين فاشهدوا أن لا اله
إلا الله
الصفحه ١٥٤ : وأتاه رجال من المسلمين فيهم أبو الأعور
السلمي قد لبسوا ثياب الروم وتشبهوا بهم في هيئتهم ، فقال عمر
الصفحه ١٦١ : الجماعة
فاتخذ ثمانمائة (٢) وقال : لا بدّ من سلم من جلود فاتخذها وقال له يزيد : متى
تصل إليهم؟ قال : غدا
الصفحه ١٨٦ :
متجر خراسان وسجستان ، وهي ذات نخل وأشجار ، والغالب عليها من الأشجار السلم
واللوز والاترج وفيها شجر يقال
الصفحه ١٩٤ : المسجد الحرام دخل
قبره في المسجد ، ذكر ذلك الزبير بن أبي بكر.
وروى الزهري قال :
أخبرني أبو سلمة بن عبد
الصفحه ١٩٩ : وصلّى عليه عمر رضياللهعنه.
وبين حمص وسلمية
ستة فراسخ ، ويقال إن أهل حمص أول من ابتدع الحساب في سالف