البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٩/٣١ الصفحه ٤٠٨ : (٨) :
عدولية او من
سفين ابن يامن
يروح بها الملاح
طورا ويغتدي
وقال ابن إسحاق في
شرحبيل
الصفحه ٤١٢ : آباؤهم!! اذهب ، فإنه غير متبعك رجل من
محارب آخر الدهر ، وأقبل إليه سفيه منهم فقال : يا محمد ، ما في بطن
الصفحه ٤٥٤ : لعهدهم فكتب إلى عدة من الفقهاء يشاورهم في أمرهم ،
منهم الليث ابن سعد ومالك بن أنس وسفيان بن عيينة وموسى
الصفحه ٤٥٥ : صلىاللهعليهوسلم أبا سفيان بن حرب ، ويقال علي بن أبي طالب رضياللهعنهما ، فهدمها.
وبها مات مسلم بن
عقبة المري
الصفحه ٤٧١ : الجزائر وجلالتها ،
فقال لوزيره : في نفسي شهوة أحب بلوغها ـ وكان حدثا سفيها ـ فقال : ما هي؟ قال :
كنت أحب
الصفحه ٤٨١ : ، وهو الذي عبر فيه رسول معاوية بن أبي سفيان حين وجهه
للاحتيال على البطريق الذي لطم وجه الرجل المسلم في
الصفحه ٥١٦ : معاوية بن
أبي سفيان رضياللهعنه قال لحاجبه : أدخل أرثّ من بالباب تراه ، فخرج فوجد رجلا
ذا أطمار لا تكاد
الصفحه ٥٢١ : مشهورة على الساحل الموازي لافريقية ، وهي من مدينة بلرم في الجنوب ، وبها
واد ترسي السفين فيه ، وهي مدينة
الصفحه ٥٢٦ : (٥) ، وقال قوم : إنه بخط معاوية بن أبي سفيان ، ولم يذكر عليا
، وهو عند أهل قرية من ساحل مدين يقال لها مسي
الصفحه ٥٣٥ : بالناس ، فقدم الأثقال والنساء
مع يزيد بن أبي سفيان ، ووقف خالد وأبو عبيدة رضياللهعنهما من وراء الناس
الصفحه ٥٣٦ : سفيان حجر ابن عدي الكندي ،
وهو أول من قتل صبرا في الإسلام ، حمله زياد بن أبيه من الكوفة ومعه تسعة
الصفحه ٥٦١ : قتله إلى بني أميّة لأنّ أبا سفيان كان رئيس الناس يوم أحد.
مهورة
(٢) : مدينة بالهند منيعة مشهورة لها
الصفحه ٥٨٨ : أيضا البوري والشابل.
نيق
العقاب (١) : بين مكة والمدينة ، فيه لقي أبو سفيان بن الحارث بن عبد
المطلب
الصفحه ٥٩٩ : الحجّاج مدينة في الجانب الغربي ، وجعل بينهما جسرا بالسفين.
قيل (٢) : سميت بواسط لتوسطها بين المصرين
الصفحه ٦١٨ : قوس
واحدة ، فرموا فغارت من المسلمين سبعمائة عين ، منهم عين أبي سفيان بن حرب رضياللهعنه.
وفي طريق