البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٢/٣١ الصفحه ١٢٩ : المؤمن صاحب
مراكش الملقب بالسعيد وصعد إليه فقتل علي هنالك وذهبت محلته وفسد أمره واختلت حاله
كلها ، وربما
الصفحه ١٣٤ : وكمثراها ، وهي قديمة افتتحها
سعيد بن ادريس بن صالح الحميري المعروف بالعبد الصالح في أيام الوليد بن عبد
الصفحه ١٧٥ :
الاقصاء والتفريق
، وفرقوا بنيه على البلاد ، قضى الله تعالى أن مات أبو سعيد ابن جامع ، وخلص ابن
الصفحه ١٩٠ : توجد ، كذا
قال القضاعي في تاريخه عن أبي عبد الله الحاكم قال سعيد بن المسيب سمعت أبي وكان
من أصحاب
الصفحه ٢١٨ : أبو فراس الحارث بن سعيد بن حمدان ، وهو ابن عم سيف الدولة ممدوح المتنبي ،
قال أبو منصور الثعالبي : لما
الصفحه ٢٤٨ :
وهل يقتل
الأبطال ويحك بالحجر
ودعا المهلب
الرقاد بن عبد وسعيد بن زيد الجهضمي فقال : أمعنا في
الصفحه ٢٤٩ :
فأخبرا أهلها
بالظفر ، وسبق غلام من بني سعيد إلى البصرة فأتى الأحنف فأخبره حتى انتهى إلى أمر
الصفحه ٢٧٠ : وقنسرين والجزيرة فصار إليها في خمسة آلاف ،
على مقدمته ميسرة بن مسروق العبسي ، وعلى ميمنته سعيد بن عامر
الصفحه ٢٨٥ : مذكور في افرن.
الزرادة
(٦) : مدينة بناحية اليمن ، كان أبو سعيد الجنابي ، وهو من
جزيرة جنابا ، من جملة
الصفحه ٣٢٩ : سعيد بن عقبة
: نزلت ببطحاء سويقة فاستوحشت لخرابها إلى أن خرجت ضبع من دار عبد الله بن حسن
فقلت
الصفحه ٣٣٣ :
: في بلاد فارس ومن
مدن سابور [منها] أبو سعيد السيرافي شارح كتاب سيبويه ، وهي (٨) على ساحل البحر الفارسي
الصفحه ٣٤٨ : أربع عشرة وستمائه ومعه خمسمائة من أجناد
الرجال فغدر به ، لأن أبا سعيد ابن الشيخ أبي حفص الهنتاتي لما
الصفحه ٣٦٠ : صنعاء فلم يبق بها أحد إلا في جوار ،
وبلغ خالد بن سعيد بن العاصي رضياللهعنه ردة أهل صنعاء فسار يومها
الصفحه ٣٧٣ : بما ورد عند ابن سعيد في بسط الأرض : ١٥ ، وقد حاول
الباحثون المحدثون تحديد موقعها ، فمنهم من اعتبرها
الصفحه ٣٨٨ : إلى طرسوس فدفن بها ، وفي ذلك يقول أبو سعيد المخزومي (٤) :
ما رأيت النجوم
أغنت عن المأ