البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٢/١٦ الصفحه ٢٠٨ : ، قال : أعرب أنتم أم نبط ، قال : نبط
استعربنا وعرب استنبطنا ، قال : فحرب أم سلم؟ قال : بل سلم ، قال
الصفحه ٢٢٢ : سلمان ، فأخذ صلىاللهعليهوسلم المعول وضرب ضربة لمعت برقة ثم ضرب أخرى فلمعت برقة ثم ضرب
الثالثة فلمعت
الصفحه ٢٣٢ : منهم يسأله الصلح ، فقال : إلّا [أخيرهم]
بين حرب مجلية أو سلّم مخزية ، قالوا : أما الحرب المجلية ففد
الصفحه ٣١٥ : سنة ثلاث ومائة أغزى بشر بن صفوان يزيد بن مسروق اليحصي سردانية
ففتح وسبى وسلّم ، وفي سنة ست ومائة أغزى
الصفحه ٣٦٤ : ، فسلوهم ما شأن هذه المصاحف ، فقال
معاوية رضياللهعنه : نجعل القرآن حكما بيننا ونثوب إلى السلم ، فكان ذلك
الصفحه ٤٩٢ : استعمال الحجاج سعيد بن سلم قاضيا عليها علجة يقال
لها اردك (٢) وكانت من أجمل النساء بغيا يبيت عندها الرجل
الصفحه ٥٥٣ : أهب نفسي لله وأرجو أن يفتح الله على المسلمين ،
فوضع له سلم إلى باب الحصن ، فرقي فيه ثم قال : إذا سمعتم
الصفحه ٥٦٤ : ابن الخطّاب رضياللهعنه ولى عتبة بن فرقد السّلمي الموصل في سنة عشرين ، فسار
إليها فقاتله أهل نينوى
الصفحه ٥٦٧ : ء كان بينهما ، وأمه خيرة مولاة أم سلمة زوج النبي صلىاللهعليهوسلم ، وكانت خيرة ربما غابت فيبكي
الصفحه ٥٨٨ : وعبد الله بن أمية بن المغيرة أخو أم سلمة رسول الله صلىاللهعليهوسلم عام فتح مكّة فحجبهما رسول الله
الصفحه ٦٩٧ : ٢٤٩ ـ ٣٠٥ ـ ٤٣٨ ـ ٤٥٩ ـ
٥٢٨
عاصم بن عمير ١٧٤
عاصم بن قيس بن الصلت السلمي ٥٥٠
عاصم بن كليب ١٤٣
الصفحه ٧٠٠ :
عتبة بن فرقد السلمي ٢٠ ـ ٢١ ـ ٥٦٤
عتبة بن مجزز ٢٦٧
عثمان بن ابي حفص ١٢١
عثمان بن ابي العاص ٤٤
الصفحه ١ :
اللهم صلّ وسلم على
سيدنا محمّد وآله
ربّ يسر وأعن
الحمد لله الذي
جعل الأرض قرارا ، وفجّر
الصفحه ٩ : باب صنعاء» ، وهذا الحديث أوضح في المعنى من حديث سلمان رضياللهعنه الذي في السير (٤) ، وذلك أن المدائن
الصفحه ١٥ : شوندين بن سلمون.