البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٣/١٢١ الصفحه ١٢٩ : .
تاكررت
(١) : قلعة منيعة بينها وبين تلمسان مسيرة يوم بها تحصّن
بغمراسن بن زيان صاحب تلمسان من بني عبد
الصفحه ١٣٥ : الاجتياز عليها على كل
حال. ونزلها (٦) محمد بن سليمان بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي
طالب
الصفحه ١٥٥ : بالعراق وفيه نزل عبد الملك ابن مروان حين
توجه إلى لقاء مصعب بن الزبير وذلك سنة اثنتين وسبعين ، وهو في
الصفحه ٢٣٢ :
ربض عامر وعليها
سور حصين ، وسورها من ناحية المشرق في داخل البحر قد بني بهندسة وحكمة ، ولها قصبة
الصفحه ٢٣٤ : العوراء وأنفق عليها مالا عظيما فأعياه ذلك ، ورام خالد بن عبد
الله أن يكسرها وأنفق الأموال في ذلك فهدمت
الصفحه ٢٦٩ : .
الرصافة
(٣) : كثيرة منها رصافة هشام بن عبد الملك بالشام ، وهي قصور
وحولها مساكن وقرى عامرة وأسواق وبيع
الصفحه ٢٩٢ : ، قال عبد الجليل بن وهبون : حضرت ذلك اليوم وأعددت قصيدة أنشده إياها
فقرأ القارئ : (إِلَّا تَنْصُرُوهُ
الصفحه ٤٣٠ :
عليه وفود العرب
يهنئونه ، وجاء فيهم عبد المطلب بن هاشم وعرفه ، وكان بينه وبينه من الخطاب
والبشارة
الصفحه ٤٨٧ : ، فكان عقبة بن نافع أول من اختط القيروان](١) وأقطع مساكنها ودورها للناس وبنى مسجدها ، وتنازعوا في
قبلة
الصفحه ٥٠١ : والماشية ، وبها غوص
اللؤلؤ على أربعة فراسخ من شط فارس.
كشور
(٣) : موضع باليمن منه عبيد (٤) بن محمد بن
الصفحه ٥٠٨ :
العامة مكبح (١) وعليه صنم آخر ، فيخيل إلى الناظر أن ذلك البنيان موضوع
على أعناقهم ، وانفردت بهذه
الصفحه ٥٣٧ :
ابن زياد وقال له
: إنك شيخ بني عبد مناف فلا تفعل (١) ، فسار مروان [إلى الجابية من أرض الجولان
الصفحه ٥٥٨ : سهر في بساط من الأرض ، ومنبع نهر سهر من مدينة الغدير ،
وأسس المسيلة أبو القاسم إسماعيل بن عبيد الله
الصفحه ٥٦١ :
من ساكنه
بعد أبدان وهام
كالحجل
وقال شبل بن عبد
الله مولى بني هاشم
الصفحه ٥٧٥ : بن الوليد في سلطان أبي بكر رضياللهعنهما بعد أن فتح الله اليمامة ، وقتل كذابها يريد الحيرة ،
فتحصن