البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٣/٣٣١ الصفحه ٣١٦ : : طوس وبيورد ، ونسا
وحمران ، وسرخس. ويقال : بعث إلى سرخس عبد الله بن خازم ففتحها وأصاب جاريتين من
آل
الصفحه ٣١٧ : لذلك ، ومنهم من يقول بنيانها من
الرخام الرخو الذي هو صنف من الملح الدراني ، ومن خاصيته ألا تدخل الحناش
الصفحه ٣٢٠ :
فهو بالنهار دخان
وبالليل نار تتقد.
سلوق
(١) : مدينة عظيمة جليلة كثيرة العمران عجيبة البنيان
الصفحه ٣٣١ : الهرمزان بالقادسية استمد عتبة بن غزوان سعد
بن أبي وقاص فأمده بمدد فاقتتلوا ، فهزم الهرمزان ومن كان معه
الصفحه ٣٤٤ : الجزيرة يقول عبد الجليل بن وهبون من قصيدة يمدح بها المعتمد بن عباد :
ألم تر للجزيرة
كيف أوفى
الصفحه ٣٤٥ : قبر صفوان بن المعطل السلمي صاحب رسول الله صلىاللهعليهوسلم.
وبين شمشاط (٥) وحصن زياد شجرة لا يعرف
الصفحه ٣٥٣ :
حرف الصّاد
الصافية
(١) : موضع على يوم من النعمانية بشط دجلة ، فيه قتل أبو الطيب
المتنبي أحمد بن
الصفحه ٣٦٠ : الوشي
من صنعاء
وبصنعاء مات وهب
بن منبه سنة عشر أو سنة أربع عشرة ومائة.
وذكر ابن إسحاق (١) في
الصفحه ٣٨٤ : الله بن طاهر بن الحسين عامله على خراسان وسجستان والري وقومس وجرجان يأمره
بمحاربته ، فوجّه عبد الله
الصفحه ٣٩٤ : هناك ، وقصة ايصالها إلى سليمان بن عبد الملك ، ومنازعة
موسى بن نصير وطارق مولاه في رجلها مشهورة.
قال
الصفحه ٤٠٠ : ،
وقال للعباس بن موسى : في علمنا المدروس ، أني أموت بطوس. ولإبراهيم بن المهدي
يرثيه :
ذكرت أخي
الصفحه ٤٠٣ : في بني قحطان
نار
فارجعوا منا
فلولا واهربوا
عائذين ليس
تنجيكم ظفار
الصفحه ٤٥٣ : ء بالبئر التي في دار توبة بن الحسين بن السائب بن أبي لبابة ، كان يقال قباء (٢) ، وكان بنو أنيف ، حي من بلي
الصفحه ٤٥٤ : عليهم وانه لا يسعهم نقضه إلا بأمر يعرف به عذرهم.
ورأى عبد الملك بن
صالح (٥) في حدث أحدثوه أن ذلك نقض
الصفحه ٤٥٦ :
بصالح أيامي
وحسن بلائيا
وانتهى زفر بن
الحارث من هزيمته إلى قرقيسيا فغلب عليها ، واستقام الشام