البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠٣/٣١ الصفحه ٢٦ : ء ، ثم أقبل بعد اليأس منه وقد علق
بدابة شبه الحية أو السمكة ولها ريش كأجنحة السمك ، فأمر الرشيد فوضعت في
الصفحه ٨٧ : كثيرا وأقبلا
يعزمان والحيات تقبل إليهما من كل مكان فلا يعرضان إليها إلى أن جاءت حية نحو ذراع
وعيناها
الصفحه ٣٤٩ : كل حي» (٣)
فكل سوف يلحقه
الفناء
ومن شقورة أبو بكر
ابن مجبر الشاعر المفلق
الصفحه ٤٦٨ : والحيات ، وكان من أراد أن يأخذ شيئا منها
أصابته الجن ، فبقيت من ذلك العهد بما فيها من العدد والخشب المرصع
الصفحه ٦٢١ : حي
من شدة العطش ، فمرّت بهم يمامة فقال لهم تبع : اتبعوها فإنها إنما ترد الماء ،
فاتبعوها فأصابوها
الصفحه ١١ : يهمز ، أحد جبلي طيء وهما أجأ وسلمى سميا برجل
وامراة فجرا فصلبا عليهما ، أما أجأ فهو ابن عبد الحي وأما
الصفحه ١٢ : ء القيروان الجلة ، روى عن أبي
الفضل محمد بن يحيى بن عباس قال : كان حي من الجن يقال لهم بنو أسد يزجرون الطير
الصفحه ٣٠ :
أقبلت أهوي إلى
رحالهم
أهدى إليها
بريحها الأرج
وقال عبد الله بن
حية : طفت مع
الصفحه ٥١ : الموسيقى ، وهي كثيرة المعز وليس بها إبل ولا سبع
ولا ثعلب ولا غيرها من الدواب الدابّة بالليل ولا فيها حية
الصفحه ٦٢ : إن عجزة أمه
بالسفح اسفل من
أواره
تسفي الرياح
خلال كش
حيه
الصفحه ١٠٨ : قوة شعر الحي.
وفي شوال سنة ثمان
وخمسين ومائتين غلب على البصرة الدعيّ وكان قد حصرهم في شعبان ورمضان
الصفحه ١٣٤ : فرات بن حيان وبالفتح مع الحارث بن حسّان ، وولي
حرب الموصل ربعيّ بن الافكل والخراج عرفطة (٤) بن هرثمة
الصفحه ١٣٩ : ،
وأنشد للنابغة :
وبنو جذيمة حيّ
صدق سادة
غلبوا على خبت
إلى تعشار
وحدث
الصفحه ١٤٦ : ، وفي هذه الصحراء حيّات كثيرة طويلة القدود غليظة
الأجسام يصيدونها السودان ويقطعون رؤوسها ويطبخونها بالما
الصفحه ١٤٨ : يقبل التوبة عن عباده ، فقمت معه. وقال : كنت واقفا
أركع فإذا اللعين إبليس قد جاء في صورة حية عظيمة فتطوق