البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٣/٣١ الصفحه ٢٤٥ : (٤) : في سنة تسع فتح رسول الله صلىاللهعليهوسلم دومة وبعث خالد بن الوليد رضياللهعنه فأتاه بأكيدر دومة
الصفحه ٦١٧ : بالخروج عن الشام إلا خالد بن
الوليد رضياللهعنه ، وتبعه على ذلك قيس بن [هبيرة بن] مكشوح ، وكان مثله في
الصفحه ٦٩ : عنده من رجاله ، فكلهم وافقه على رأيه وأشار عليه بما يطابق
هواه إلا خالد بن برمك فإنه قال له : لا تفعل
الصفحه ٥٧٦ :
، فبعث إليها رسول الله صلىاللهعليهوسلم خالد بن الوليد رضياللهعنه فلما سمع صاحبها ذلك علق عليها سيفه
الصفحه ٦٩٨ : الحكم ٤٢ ـ ٥٩ ـ ١٨٣ ـ ٤٢٩
ـ ٤٥٥ ـ ٥٣٧ ـ ٥٣٩
عبد الرحمن بن خالد بن الوليد ١٩٩
عبد الرحمن بن ربيعة ٧٨
الصفحه ٤٣٧ : ابن
الحسن بن علي (٢) وللحسن (٣) بن علي أمان ، فحبسا عند جعفر ابن يحيى بن خالد بن برمك ،
وقتلا بعد ذلك
الصفحه ٤٣٦ : ، حضرها معاذ بن جبل وخالد بن
الوليد ، وأمير الناس أبو عبيدة بن الجرّاح ، فقتلوا منهم في المعركة نحو خمسة
الصفحه ٥٤١ : أرمينية ،
وبينها وبين زبطرة تسعة فراسخ ، وهي مدينة حصينة عليها سور حجارة.
فتحها خالد بن
الوليد
الصفحه ٧٣٧ :
ـ
النابغة
٢٠٦
قبالا
الوافر
خالد بن الوليد
٦١١
الكوامل
الصفحه ٥ : الإمام ولعلها مدينة أخرى تسمى
كذلك (٤).
وفي سنة ست عشرة
ومائة ظفر أسد بن عبد الله وهو أخو خالد بن عبد
الصفحه ٢٣٤ : العوراء وأنفق عليها مالا عظيما فأعياه ذلك ، ورام خالد بن عبد
الله أن يكسرها وأنفق الأموال في ذلك فهدمت
الصفحه ١٦٨ : مروان
ويحيى بن الحكم وكريب بن إبراهيم بن الصباح وخالد بن ثابت الفهمي وأشراف من جند
الشام ومصر فقدموا
الصفحه ٨ : . وقال خالد بن عمير : شهدت فتح الأبلّة مع عتبة بن غزوان
فأصبنا سفينة مملوءة جوزا فقال رجل منا : ما هذه
الصفحه ١٩٥ : نسيما أرق ولا
أطيب منبتا من ذلك الموضع. وقال أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد : ما آسى من
العراق إلا على
الصفحه ٢٩٧ : ء يخافونه ، فأجاز بهم خالد بن عرفطة ثم لحق سعد بالناس حتى انتهوا
إلى جلو لاء وبها جماعة الفرس فكانت وقعة