البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٨/٧٦ الصفحه ٣٨٨ :
وذكر الحسين بن
الضحاك قال : استحضر المأمون الجلساء والمغنين آخر جلسة جلسها بدمشق ، وقد عزم على
الخروج
الصفحه ٣٩٩ : موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين.
وكان الرشيد (١) توجّه إلى خراسان وبه علّة هوّنها عليه الأطبا
الصفحه ٤٠٨ : ء ، قال تعالى (وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ) (الرحمن : ٧٦)
وأوضح معنى هذا المعري في قوله (٣) :
وقد كان
الصفحه ٤٢٢ : والشمس مرتفعة.
العواصم
(٣) : كورة من كور الشام تلي عمل حلب ، قال أحمد ابن الحسين (٤) :
تنفّس
الصفحه ٤٣٠ : ء بالمشلل قريب من الجحفة والذين شربوا منه فسموا به قبائل من ولد
مازن بن الازد بن الغوث ، وقال حسّان
الصفحه ٤٣٣ : حسّان بن ثابت رضياللهعنه بالمدينة ، قال :
أرقت لتوماض
البروق اللوامع
ونحن
الصفحه ٤٤١ : أهلها يهود وهنود
ومسلمون ، ونصارها قليل. وانظر حسين نينار (AGk) : ٣٤ ـ ٣٥ ، وهو يرى أنها تقابل
الصفحه ٤٤٩ : من
حسان الأوانس(١)
إلى أن ترى
الشخص الملفع موفيا
على الصنم الموفي
على بحر
الصفحه ٤٥٣ : ء بالبئر التي في دار توبة بن الحسين بن السائب بن أبي لبابة ، كان يقال قباء (٢) ، وكان بنو أنيف ، حي من بلي
الصفحه ٤٥٦ : لمروان.
قرميسين
: بلد جليل من كور
الجبل ، بينه وبين آمد ثلاث مراحل ، وإليها ينسب عبد السّلام بن الحسين
الصفحه ٤٦٢ : ء ، فمنهم من فرّ إلى الأندلس ،
ومنهم من فرّ إلى جزيرة صقلية ، ويقال إن حسّان ابن النعمان لما غزاها في سلطان
الصفحه ٤٧٤ : أيام قتل الحسين بن علي رضياللهعنهما بأمر يزيد بن معاوية ، وفيها الآن آثار من سورها ، ولها
حصن منيع
الصفحه ٤٨٠ : وقد تقدّم ذكره في حرف الجيم ، وفي ذلك يقول حسّان :
لقد عظمت فينا
الرزية أننا
الصفحه ٤٨٩ : سائر البلاد كثرة وطيبا ، ويحمل منها إلى كل الآفاق ،
ويتجهز أيضا من كابل بثياب تصنع من القطن حسان تحمل
الصفحه ٤٩٤ : .
كلاباذ
(٢) : محلة من محال بخارى ، ينسب إليها أبو نصر (٣) أحمد بن محمد بن الحسين بن علي الحافظ الكلاباذي