البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢١/٣١ الصفحه ٥٦٠ : الحكم أخا مروان بن الحكم ، وأقطع مروان فدك.
مهيعة
: تقدم ذكره في رسم
الجحفة.
المهراس
(١٤) : ماء بأحد
الصفحه ٥٦٤ : : كان الذي
فرش الموصل بالحجارة ابن تليد صاحب شرطة محمد بن مروان بن الحكم ، وكان محمد ولي
الموصل والجزيرة
الصفحه ٧ :
ابن عبد الحكم ، وانتشر عنه مذهب مالك رحمهالله في البلاد. ومولده قبل التسعين والمائتين ، ومات سنة خمس
الصفحه ٢٩ : شغل
شاغلِ
وعاين الحكمة
مجموعة
ماثلة في هيكل
ماثلِ
يا أيها
الصفحه ٣٣ : أهل الحكمة وحاملي الفلسفة ، وكان من ملوكهم الذين أثروا الآثار
بالأندلس هرقلش (٣) وله الأثر في الصنم
الصفحه ٣٥ : الطاغية لذريق في ستمائة ألف
فارس.
وقد خرجت عن حكم
الاختصار الذي التزمت في هذا الوضع فلنقتصر على هذا
الصفحه ٤٣ :
فاستجلبه من
العراق فأقبل إلى الأندلس ، فلما وصل إلى المرية مات الحكم فانعكس أمله وبقي حائرا
الصفحه ٤٤ : وعشرين وسط امارة عثمان رضياللهعنه على يد الحكم بن أبي العاص ، فأما فتحها الأول (٢) ففي أيام عمر
الصفحه ٤٥ : مقتلة عظيمة
وولي قتل سهرك الحكم ابن أبي العاص أخو عثمان بن أبي العاص.
وذكر المبرد (٤) أن المهلب بن أبي
الصفحه ٤٨ : بعد إقامته بها ستة أشهر راجعا إلى مصر ووصل إلى
المدينة فبيع المغنم ، فصفق مروان بن الحكم على الخمس وهي
الصفحه ٥٦ : بالاسكندرية دار ملعب قد تهدّم أكثرها ، وكانت قد بنيت بضروب
من الحكمة ، وكانوا يجلسون فيها لقضاء حوائجهم وأخذ
الصفحه ٥٩ : ، ويقسمون أزمانهم على الكينونة بها.
وكان سور اشبيلية
من بناء الإمام عبد الرحمن بن الحكم بناه بعد غلبة
الصفحه ٦٤ : والغلظ.
وأسلحة أهل هذه
البلاد القسي وعليها عمدتهم ويتخذون الدبابيس من شجر الأبنوس ولهم فيها حكمة
وصناعة
الصفحه ٨٢ : أبا فديك وحصروهم في المشقر فنزلوا على الحكم فقتل
منهم ستة آلاف وأسر ثمانمائة (٤).
بخارى
(٥) : من
الصفحه ٨٧ : بقاء في أفق يكون فيه لنصراني حكم ؛ فبذل الأموال ودسّ مشاهير الأساقفة
والقسيسين ، وأوطأهم على الشخوص