البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٨٢/١٦٦ الصفحه ٢٦٧ : مدينة حسنة في غاية الطيب ولها رساتيق ونخل
وكروم وفواكه كثيرة مثل الجوز والأترج والخوخ والزيتون الكثير
الصفحه ٢٦٩ : بالأنبار بناها أبو العباس ، وقال لعبد الله ابن
الحسن ادخل فانظر ، ودخل معه فلما رآه تمثل :
ألم تر
الصفحه ٢٧٥ : ، وحيطانها كلها نحاس أصفر رومي ، وأعمدتها وأساطينها من بيت
المقدس ، وهي في غاية الحسن والجمال ، ويزعمون ان
الصفحه ٢٨٤ : أبنيتها وتجنيد أفنيتها حتى كملت أحسن كمال ، وجاءت في
نهاية الحسن والجمال ، وما زالت هذه المدينة رائقة
الصفحه ٢٩٠ : العباس أحمد
بن محمد بن فرج الأنصاري يعرف بابن رميلة «كان معتنيا بالعلم وصحبة الشيوخ ، وله
شعر حسن في
الصفحه ٢٩١ : نكالا محيطا به
وبأصحابه ، وأقبل ابن عباد على يوسف فصافحه وهنأه وشكره وأثنى عليه ، وشكر يوسف
مقامه وحسن
الصفحه ٢٩٨ : في دار الحسن ابن شعيب الساباطي ، وكان يعرف بخصيب من
أهل أصبهان ، وكان له كلب جاء به من الجبل ، قال
الصفحه ٣٠١ : المياه في هذه العمارات في الجانب الشرقي بسر من رأى ، وصلح
النخل ونبتت الأشجار وزكت الثمار وحسن الريحان
الصفحه ٣٠٣ : ما سبق.
(٨) عاد إلى النقل عن
الادريسي (د) : ١٦٨.
(٩) الادريسي : تنشب.
(١٠) هو أبو الحسن
سهل بن
الصفحه ٣١١ : بعدما عمرت [وبهر حسنها](٦).
السّرر
(٧) : موضع بقرب مكّة ، وفي حديث ابن عمر رضياللهعنهما ، ان رسول
الصفحه ٣١٢ : الخير والبساتين والمياه والمزارع والفواكه
والطواحين ، وفيها أسواق حسنة ، ومن كور سراة المراغة بينهما
الصفحه ٣١٧ : آهلة ممتدة الأطناب واسعة
الشوارع ، حسنة الديار والمساكن متصلة الجنات والبساتين ، ولها سور حجارة حصين
الصفحه ٣١٩ : ، وهي حسنة في أرض رمل ، ولها
أسواق نافقة وتجارات ودخل وخرج ، ولأهلها سعة أموال ، والطعام بها كثير رخيص
الصفحه ٣٢١ : الري ونيسابور من عمل قومس التي بناها أنوشروان ،
وهي مدينة حسنة متوسطة بها أسواق وصناعات ، ومن سمنان إلى
الصفحه ٣٢٢ :
وهي مدينة حسنة (٥) كبيرة على جنوب وادي الصغد ، وقصبة الصغد سمرقند ، ولها
شوارع ومبان وقصور سامية