البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٨٢/١٣٦ الصفحه ١٤٦ : مؤلف كتاب «مشكاة أنوار الخلفاء وعيون
أخبار الظرفاء» عمر التيفاشي ، وهو كتاب مطول حسن ممتع ضاهى به عقد
الصفحه ١٤٧ : الحسن القرافي أتيت التينات أزوره فوافقت
إنسانا جاء يزوره فقال لي : ندخل الآن عليه فيقدم لنا الخبز واللبن
الصفحه ١٥٢ :
الأعاصير
ثوراب
(٢) : مدينة بينها وبين الصغانيان مرحلة بين شرق وجنوب وهي
مدينة حسنة كثيرة التجارات
الصفحه ١٥٣ : مدينة مسوّرة وهي ساحل مدينة النبي صلىاللهعليهوسلم وهي حسنة البناء جدا والبحر يضرب سورها ، ولها أسواق
الصفحه ١٦٥ : قريب من طوله ، وربما بلغ الواحد منه قنطارا وهو حوت أحمر
شهيّ الطعم حسن الذوق لا سهك فيه (٧) ، وفيه سمك
الصفحه ١٧٢ : تحصينا لئلا تطرقها مراكب الروم
من صقلية وغيرها ، كما كان ذلك في أيام الحسن بن علي الصنهاجي إذ نزلها عليه
الصفحه ١٧٥ :
بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ) (الرعد : ٦) وطلب
الاجتماع بالسيّد أبي محمد عبد الله بن المنصور صاحب مرسية
الصفحه ١٧٧ : ، ففيها يقول (٤) :
تغير حسن
الجعفريّ وانسه
وقوض بادي
الجعفري وحاضره
الصفحه ١٨٠ : ء الهواء ، والوان سكانها في غاية الحسن من اعتدال الحمرة والبياض ، وبينها
وبين شيراز عشرون فرسخا
الصفحه ١٨٥ : بالميزان فيه جنات وفواكه جمة ؛
وفواكه جيرفت وحطبها أكثره يجلب من هذا الجبل ، ولأهلها زيّ حسن وعيش خصيب
الصفحه ١٨٦ : اكتنفت جانبي الغصن ، كل ورقة بمقدار الأنملة ، فإذا كانت أيام
الربيع وقع من أعلى كل ورقة نور أحمر وهو حسن
الصفحه ١٩٣ : وله حكاية ، قال إبراهيم بن المدبر : جاءني يوما محمّد بن
صالح الحسني بعد أن أطلق من السجن فقال : أريد
الصفحه ٢٠١ :
فما يقاس به في
حسنه عيد
__________________
(١) ع : هون.
(٢) ع ص : العز.
(٣) البيان
الصفحه ٢٠٢ : الفنش نزل عليه مدة وفيه
القائد أبو جعفر بن فرج فارس مشهور بالشجاعة ، فرأى منه ضبطا وصبرا وحسن دفاع
الصفحه ٢٠٧ : ،
والنجف كان على ساحل البحر الملح ، وكان في سالف الدهر يبلغ الحيرة.
والحيرة (٤) مدينة صغيرة جاهلية حسنة