البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٠٢/١ الصفحه ٦٨ :
إيليا
(١) : ويقال أيليا بفتح الهمزة ، مدينة بالشام وهي بيت المقدس
، وهي مدينة قديمة جليلة على جبل
الصفحه ٤٠٩ : تاب الله تعالى على آدم وأمره بالحج إلى بيته الحرام فحج فكان حيث
وضع قدميه تتفجر الأنهار ، وبنى المدائن
الصفحه ١٧٣ :
لكن بها رحم
مجفوّة يئست
من أن تقربني
منها المقادير
فإن رأى من أدام
الله
الصفحه ١٧٥ : يومئذ ، فلما حضر عنده
قال له : أراهم قد أخرجوا الإمامة عن عقب سيدنا المنصور رحمة الله عليه ، وأنا
أشهد
الصفحه ٥٢٤ : ، ثم تعهد ذوي الرحم بالرحمة وأقوياءهم
بالتعليم ، فإن رحمتك ذوي الرحم تورثك برّهم وتعليمك ذوي القوة منهم
الصفحه ٢٩٢ :
الكتاب رحمة الله عليه : خالفت بشرح هذه الوقيعة شرط الاختصار لحلاوة الظفر في وقت
نزول الهمم ووقوعها في
الصفحه ٨٦ : المعدوم وتصل
الرحم وتحمل الكلّ وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق ارجع واعبد ربك في بلدك ،
فرجع وذكر باقي
الصفحه ٩٥ : لله تعالى ،
فخطب فقال : (سَلامٌ عَلَيْكُمْ
كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ
الصفحه ١٤٣ : جميعا رحمة الله
عليهم ، وقبر عقبة اليوم بتهودة على مقربة منها بمرحلة.
توريز
: وهي المعروفة في
كتب
الصفحه ٢١٩ : ير ضاحكا ولا مازحا
ولا خجلا ولا قطوبا ولا عبوسا ، سوطه سيفه ، قليل الرحمة يقتل أكيله وجليسه وصديقه
الصفحه ٢٦٧ : صلىاللهعليهوسلم : «كن أبا ذر ، رحم الله أبا ذر ، يمشي وحده ويموت وحده
ويبعث وحده» ... الحديث.
فلما خرج أبو ذر
الصفحه ٢٨٩ : واحد منهما المودة والخلوص ، فشكرا نعم الله وتواصيا
بالصبر والرحمة وبشرا أنفسهما بما استقبلاه من غزو أهل
الصفحه ٣٢٣ : أصابني ، فقيضك الله
تعالى لي رحمة ، فأنا أقلدك أمانة وأعهد إليك عهدا ، إذا أنا متّ وغسلتني ودفنتني
فانهض
الصفحه ٣٨٠ : ابن العير والنفير (٢) ولكن لو قلت : حبيلات (٣) وغنيمات والطائف ، ورحم الله عثمان ، قلنا صدقت. أراد
الصفحه ٤٠٠ : .
ومن أهل طوس
الإمام أبو حامد محمد بن محمد الغزالي رحمة الله عليه.
طواويس
(٢) : من مدن بخارى ، وهي