البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١٣/٧٦ الصفحه ٢١٧ : [مدينة](١) من مدنها وكورها لما كان في الناس من استفحال أمره وعظم
شأنه وكثرة جيوشه واشرافه على ازالة ملك
الصفحه ٢٢٥ : شاه ،
قالوا : ومرو ونيسابور وبلخ ، مع عظم كل واحدة منها ، مجموعها يقصر عن الجرجانية
بانفرادها فانها
الصفحه ٢٢٨ : الماء
إلى الفلج الآخر غلب الماء وفاض ولم يرجع إلى الفلج الثاني شيء يزيد على الثلث.
والعين العظمى
الصفحه ٢٣٤ : سمك كثير لا
عظم له ولا فلوس عليه ، ولها أربعة أبواب ، وفي وسطها جبل عال كالقبة (٣) ، وبنيانها بالحجارة
الصفحه ٢٣٦ : ملك الروم
الأعظم وأخبره بخبره فوضعه في الكنيسة العظمى وبعث إليه بصلة سنية ، وأمره أن يتوج
بتاج بعثه
الصفحه ٢٦٦ : حتى يأتيه رأي الوليد ، فكتب علماء المشرق إلى افريقية : من رابط عنّا برادس
يوما حججنا عنه حجة ، وعظم
الصفحه ٢٧٩ :
(٥) : بالألف واللام ، موضع فيه كانت بساتين القيروان وجنّاتها
ومتنزهاتها زمان عمارتها وعظم شأنها.
ريا
: مدينة
الصفحه ٢٨٦ : فلج.
زرنج
(٤) : هي المدينة العظمى من بلاد سجستان ، وهي كبيرة عامرة
الأسواق ، وأسواقها دائرة بالمسجد
الصفحه ٣١١ : في العظم.
السراة
(٨) : أعظم جبال العرب ، وهو ما بين جرش والطائف ، وقيل هو جبل
الأزد الذين هم به
الصفحه ٣٢٣ : فعلوه بأهل بخارى
ورحلوا عن المدينة وهي خاوية على عروشها. وكانت سمرقند في نهاية العظم ، وكان بها
جامع على
الصفحه ٣٣٢ : منها رقيق البجاة والحبشة واللؤلؤ الجيد ، وفيها قطاط برية في
عظم الكلب الكبير تؤذي الناس ، وهناك دابة من
الصفحه ٣٣٦ : أصحابه.
شارية
(٣) : مدينة من مدن طبرستان ، وهي المدينة العظمى هنالك التي
كان ينزل بها الو لاة ، وبها
الصفحه ٣٣٨ : القوة واتصال الأعمار بحسب ذلك ،
وآثارهم بالشحر ومواضع مساكنهم تدل على عظم أجسامهم ، وكاد عاد جبارا بعيد
الصفحه ٣٥٨ : ، فكانوا ستة وثلاثين ألف ملاح ، ولقد عزّ الحطب
يوما على عظم مقدار ما استعد منه مما أعد حولا كريتا فجعلنا
الصفحه ٣٧٠ : الصناعات ، وملكهم ثلثمائة سنة ، وملك
ابنه صاين مائتي سنة وبه سميت الصين ، ومدينتهم العظمى يقال لها انموا