البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١٣/٦١ الصفحه ٤٥٣ : ء بالبئر التي في دار توبة بن الحسين بن السائب بن أبي لبابة ، كان يقال قباء (٢) ، وكان بنو أنيف ، حي من بلي
الصفحه ٥٥٧ : مرتفعة من الأرض لها
من كل ناحية نحو ست درجات وأكثر ، وهناك مقامات للدعاء معروفة وشرف من المسجد على
واد
الصفحه ٦١٦ :
ومنها في المدح :
حياء يغض الطرف
إلا على العلى
وعرض كماء المزن
في المزن بل
الصفحه ٤ : أهلها ممن عظم جرمه واستحق العقوبة.
ومن العلماء
المنسوبين إلى آمد المتأخرين السيف الآمدي
الصفحه ٣٤ : تغلب على الأندلس وتملكها ، فوجم لذريق وعظم غمه
وغم العجم وأمر بردّ الأقفال واقرار الحراس على حالهم
الصفحه ٣٨ : رومانس واسمه باسيلي لما أدرك أراد نقفور أن يخصيه
ويلزمه الكنيسة العظمى لينفرد هو بالأمر ، فلما علمت أمّه
الصفحه ٥٢ : يركب من هذا
البحر ما يلي المغرب والشمال وذلك من أقاصي بلاد السودان إلى برطانية وهي الجزيرة
العظمى التي
الصفحه ٥٥ : أبقى لها ويرى الناس على مرّ الدهر عظم ملكه وما قدر عليه من
وجود ما عزّ عند غيره ، وقيل إنها كانت آلات
الصفحه ٨٠ : المسلمون بالبحريين وكان عظم نزولهم نواحي
طرطوشة ، فلما قوي أمرهم وكثر جمعهم غزوا أهل مرشانة وأخفروا العهد
الصفحه ٩٦ :
(١) : هي مدينة خراسان العظمى وهي في مستو من الأرض ، ودار
مملكة الأتراك والملك بها لازم ، وبها العساكر
الصفحه ١٠٢ :
وعظّم الله معنى
ذكرها قسما
قلّد إذا شئت
أهل العلم أو فقس
وبلرم
الصفحه ١٢٤ : بالرصيف ، وكانت المحجة العظمى عليها من باب
نربونة إلى بابها إلى باب قرطبة ، وحنية بابها باقية لم تتثلم وهي
الصفحه ١٤٧ : بالانضمام إليه ، فأقام ،
فاجتمعت عليه جنود كثيرة ، وبلغ الروم عظم ذلك العسكر ، فضربوا على العرب الضاحية
الصفحه ١٧٣ : الصين العظمى التي ينزلها ملكهم ، وحوالي
هذه المدينة مائة وعشرون قرية في كل قرية ألف رجل مرتبون لحراسة
الصفحه ٢٠٢ : تعجب الفنش من طوله وعظم خلقته وأنكر عليه كونه سلم عليه بالاشارة ولم
يقبّل يده ، وتكلم معه الترجمان في