البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١٣/٣١ الصفحه ٦٦ : ، قالت : بلى وإلهي ما هو إلا
رهج خيل العرب قد أقبلت اليكم ، ثم قالت لخالد بن يزيد الذي كانت أسرته : إنما
الصفحه ٧٣ :
حرف الباء
بابل
: بالعراق ، كانت
بابل من عظمها واستبشاع أمرها لا تكاد تجعل من عمل الآدميين ، وهي
الصفحه ١٧٤ : ، فكتب لهم ان الله تعالى قد عظم الوفاء أجيزوهم وأوفوا
لهم وانصرفوا عنهم ، وفي ذلك يقول عاصم بن عمير
الصفحه ٢٢٧ : بصعيد كأن ترابه قطع الكافور وكان قد أعطي فتاء السنّ مع
الكبرة والعظمة والقهر ، فنظر فأبعد النظر ، ثمّ
الصفحه ٢٦٧ :
(٢) : بتشديد الباء ، المدينة العظمى للحبشة ، ولما أغارت
الحبشة زمن عمر بن الخطاب رضياللهعنه ، بعث إليهم علقمة
الصفحه ٣٦٢ : زمانهم ممن همته دنيا ينالها ولذة يبلغها ، بل يصرفونه إلى قرى
الأضياف ومواساة الناس وسبل الجهاد وعمارة
الصفحه ٤٧١ : موازية لمملكة المهراج صاحب الجزائر. يحكى
أن ملكا من ملوك قمار تذوكر عنده يوما عظم مملكة المهراج صاحب
الصفحه ٤٨٢ : دأبه طوال أمد الزيتون.
فإذا أراد (٣) الملك الخروج إلى هذه الكنيسة العظمى فرش له في طريقه من
باب القصر
الصفحه ٥٦٣ :
ينكسر العظم الذي هو فقار السمكة ، فتعيش السمكة وينبت على ظهرها اللحم ، فأمر
غسان بحفر بركة في داره
الصفحه ٨٩ : ، وطائفة منهم يحرقون موتاهم وأخرى تدفنها ، وإذا أدركت الجارية عندهم لم
يكن لأبيها عليها حكم بل تختار لنفسها
الصفحه ١٢٠ : : انظر ، أمعنوا؟ فذهبت أنظر اليهم ، ثم التفتّ فإذا هو
جالس ليس به بلية.
وبيسان
(١) : أيضا بالحجاز. وفي
الصفحه ٣٦٣ : منسوب إلى هذا
الموضع.
صفّورية
(٦) : موضع في ثغور الشام معروف. ولمّا أمر النبي صلىاللهعليهوسلم بقتل
الصفحه ٤٨٨ :
قيجاطة
(١) : مدينة بالأندلس من عمل جيان ، كان عبد الله المعروف
بالبياسي من بني عبد المؤمن لما
الصفحه ٣٣٥ : وممالك ، وقسمت الأوائل الشام خمسة أقسام : الأول فلسطين وفيها غزة
والرملة ، والشام الثانية مدينتها العظمى
الصفحه ١٨٣ :
الجولان
(١) : موضع بالشام معروف كانت حاميم بن عمليق ابن لاوذ بن إرم
نزلوا الجولان من بلاد حوران