البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٧/٦١ الصفحه ٣١٦ : .
سروس
(٧) : هي أم قرى جبل نفوسة (٨) ، وهي مدينة جليلة فيها آثار للأول ، وأهلها اباضية ، وليس
فيها جامع
الصفحه ٣٢٤ : اسحاق ، قبض عليه عبد الرحمن لموجدة وجدها
عليه ، فقتله عبد الرحمن ، وكان لذلك الوزير أخ يقال له أميّة في
الصفحه ٣٤٣ : مراكش ،
ورحل من قصر أبي دانس إلى حصن بلماله (١) ، فاستسلموا ورغبوا في الأمان على أن يتركوا الحصن ويسلموا
الصفحه ٤٠٢ : . وحمى المدينة اثنا عشر ميلا.
وكانت أمة من
العماليق (١) تسمى راسم نزلوا الحجاز ، فكان ملكهم بتيماء يقال
الصفحه ٤١١ : الناس يذهبون ولا يرجعون ، أرضوا فأقاموا ، أم تركوا
فناموا ، وسبيل مؤتلف وعمل مختلف ، وقال أشياء لا
الصفحه ٤٢٩ : الأمان ، فأجابهم المسلمون إلى
ذلك ، وخرج بطريقها ومن معه ، وغنم المسلمون ما فيها. وكان النصارى ببلرم يوم
الصفحه ٤٦٨ :
حتى طلعت الشمس ، وكانت له أمّ عجوز ، فذهب بها معه لتستوهبه من أبرهة ، فأتته به
وهو بارز للناس ، فذكرت
الصفحه ٤٧٣ : (٩) : خرجت مع عبد الله ابن علي لنبش قبور بني أميّة في أيام
أبي العباس السفاح وانتهينا إلى قبر هشام واستخرجناه
الصفحه ٤٨٩ : أمه أباه
عليه
فهو كالكابلي
أشبه خاله
يعني يزيد بن
المهلب ، وكانت أمه من سبي
الصفحه ٥١٠ : بالعهد بعده ، تكلم في ذلك خالد بن يزيد بن معاوية ، وكانت أمّه
عند مروان ، فقال له مروان : يا ابن الرطبة
الصفحه ٥١٨ : القرنين كان منهم وكان يقال
لهذه الأمة الشبونقات (٥) ، ثم دخلت أمة القوط فغلبوا على الأندلس واقتطعوها من
الصفحه ٥٤٥ : (٢) قصدها الطاغية ، والجزيرة يومئذ مفتونة فأناخ عليها ، فلما
جهد أهلها سألوه الأمان فوثق لهم ، فرحلوا وحملوا
الصفحه ٥٧٦ : ، وقد جاءك كتابه ينهاك عن قتل الملوك من كندة ، فأنا أحدهم
، وإنما أطلب منك الأمان على أهلي ومالي ، فقال
الصفحه ٥٨١ : وابن عمر رضياللهعنهم ، فأرسلوا إلى أم ولده فقالوا : عهد إليك عهدا؟ فقالت :
هاهنا سفط فيه كتاب
الصفحه ٦٠٢ : لا عامر بها.
ورأيت (٣) في موضع آخر أن في
عرض البحر المحيط بلاد الواق واق ومنابت القنا ، وأمة الواق