البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٧/٢١١ الصفحه ٥١٦ :
فصاروا أيادي ما
يقدرون
منه على شرب طفل
فطم
وقال أميّة بن أبي
الصلت في قصيدة له
الصفحه ٥١٩ : البصرة.
الماصر
(٩) : ربض من أرباض بغداد ، ومما حفظ من شعر محمد الأمين عند
اشتداد الحصر عليه
الصفحه ٥٢٠ : في المدينة واشتدّ الحصار عليهم وطمعوا فيهم ، وسألهم المسلمون
الأمان فأبوا إلا على النساء والأموال
الصفحه ٥٢٦ :
مكان أمّه ، فإنها كانت اذ ذاك باقية هناك ، وكذلك ملوك الأكاسرة كلهم اختاروا
المدائن وما جاورها منزلا
الصفحه ٥٢٧ : المدينة أحد
ولا خرج إلينا إلا رجل نادى بالأمان ، فأمّنّاه ، فقال : ما بقي أحد فيها ، فما
يمنعكم ، فتسورها
الصفحه ٥٣٢ : القلزم.
مرو
الشاهجان (٨) : من خراسان ، وتسمى أمّ خراسان ، والمرو بالفارسية المرح
، والشاه الملك ، وجان
الصفحه ٥٣٣ : بنيسابور وبلخ وهراة أكثر مما
كانوا بمرو ، وهذه أمهات مدن خراسان التي كان المثل يضرب بعمارتها وعظمها
الصفحه ٥٤١ : وأخربت ، فلما فرغ مروان من
حرب أهل حمص أعاد بناء مرعش ومدّنها ، ثم أخربها الروم في فتنة بني أميّة فأعادها
الصفحه ٥٤٣ : في حرف
السين فاطلبه هناك.
مكّة
: هي أمّ القرى
شرّفها الله تعالى ، وبكة بالباء والحاطمة والباسّة
الصفحه ٥٤٤ : طويل ، والكثير بها قليل ، والقليل بها
ضائع ، وما وراءها شرّ منها ، فقال عمر رضياللهعنه : أسجاع أنت أم
الصفحه ٥٤٩ : آخر (٦) أن المنصورة منسوبة لمنصور بن جمهور عامل لبني أمية ، وكان
أصحابها من ولد هبار بن الأسود ، وبها
الصفحه ٥٥٠ : : مناذر الكبرى أم مناذر الصغرى؟ ويقول : اسم أبي من ناذر ، فهو
مناذر.
وحكى البلاذري (٦) أن أبا موسى بعد
الصفحه ٥٥٢ : فمن أرادها بسوء قصمه الله. وفي السير
أن هاجر أمّ اسماعيل عليهماالسلام وأمّ العرب من قرية كانت امام
الصفحه ٥٥٨ : تبنى هاهنا مدينة عظيمة المقدار يسكنها خلق كثير من أمّة محمد صلىاللهعليهوسلم ، الحديث. وفيها التقى
الصفحه ٥٦١ : قتله إلى بني أميّة لأنّ أبا سفيان كان رئيس الناس يوم أحد.
مهورة
(٢) : مدينة بالهند منيعة مشهورة لها