البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٧/١٩٦ الصفحه ٤٣٧ : ابن
الحسن بن علي (٢) وللحسن (٣) بن علي أمان ، فحبسا عند جعفر ابن يحيى بن خالد بن برمك ،
وقتلا بعد ذلك
الصفحه ٤٤١ :
هم القوم كلّ
القوم يا أمّ خالد
فنيانة
(٦) : قرية بقرب وادي آش من الأندلس ، جامعة خطيرة كثيرة
الصفحه ٤٥٣ : غورها ، وهي باب
من أبواب الرياح ، ويعرفونها ببئر الريح ، وكان بعض خلفاء بني أميّة قد أمر عامل
قبرة بردم
الصفحه ٤٥٤ : يسقط على وجه الأرض هو الذي
يستعمله الناس.
وشهدت أم حرام بنت
ملحان غزو قبرس فتوفيت بها ، وأهل قبرس
الصفحه ٤٥٨ : اشبيلية ، وتأخذ في الجوف ستين ميلا ، وتختلط أحوازها في
الشرق بأحواز جيان ، وعلى الجملة فقد كانت أمّ البلاد
الصفحه ٤٦٠ : له محرز بن
حريش ـ وكان يتجر بالحيرة ويسافر إلى الشام ـ : اجعل كوكب الصبح على حاجبك الأيمن
، ثم أمه
الصفحه ٤٦١ : توفي ذلك
اليوم بتونس ، رحمهالله ونفع به ، آمين :
قرقنة
(١) : جزيرة في البحر وسطا بين قصر زياد وصفاقص
الصفحه ٤٦٩ : ولها حصن حصين على نهر آنه ، وهي مدينة محدثة في أيام بني أميّة ،
وإنما عمرت قلعة رباح بخراب اوريط. وفي
الصفحه ٤٧١ : بالأمان في الناس ، وقعد على سرير المملكة وقد أخذ
صاحب السرير أسيرا فأحضره وأحضر وزيره وقرره على تمنيه فلم
الصفحه ٤٧٦ :
بها فلم يفعل ، فأتوا به العباس فقال له : تعطيني الأمان على نفسي وأهلي وادلك على
موضع تفتح منه قصريانة
الصفحه ٤٩٦ : عريانا ،
فصلبه يوسف كذلك ، ففي ذلك يقول بعض شعراء بني أميّة يخاطب آل أبي طالب وشيعتهم من
أبيات
الصفحه ٤٩٧ : إسماعيل عليهماالسلام ، ثم وليه بعده ابنه نابت بن اسماعيل ، أمّه جرهمية ، ثم
وليه بعده مضاض بن عمرو ، وفي
الصفحه ٤٩٨ : أبيه وأمّه ، فكيف أرفع
بيت الله ، وأنا أنظر إليه ينقض من أعلاه إلى أسفله حتى ان الحمام يقع عليه
فتتناثر
الصفحه ٥٠١ : ، وبنى
هذه القبة أبو الهيجاء عبد الله بن حمدان في دولة بني العباس ، وكان في دولة بني
أمية مخفيا لا يؤبه
الصفحه ٥١٢ : صقلية غازيا ، وذلك بعد أن فتح طبرمين فحاصر
لشنته ، فطلبوا منه الأمان وأداء الجزية له فأبى ولم يجبهم