البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٧/١٨١ الصفحه ٣٧٩ : صلىاللهعليهوسلم ، بناه منهم عمرو بن أمية بن وهب ، وكان في ذلك المسجد
سارية ، فيما يزعمون ، لا تطلع الشمس عليها
الصفحه ٣٨٣ : بنين وثلاث
بنات سمّاهم الخليفة : عيسى وموسى وإبراهيم بني خرشيد الاصبهبذ ، فطلب الحرم
الأمان على أن
الصفحه ٣٨٤ : وكذا ، وذكر غير الموضع ، وهو يدعوك إلى الأمان
ويريد مشافهتك ، فسار مايزديار يريد الحسن ، فلما صار بقرب
الصفحه ٣٨٥ : فهربوا بين يديه ، ومضى [إلى] كشنته (٤) فحاصرها ، فطلبوا الأمان وأداء الجزية ، فأبى ولم يجبهم ،
وحلت به
الصفحه ٣٨٦ : فخرج السّيف من تحت مرفقه
، وحاصرهم فطلبوا الأمان فأعطاهم على أن لا يقتل منهم رجلا واحدا ، ففتحوا الحصن
الصفحه ٣٨٩ : نحوه ، فطعنه فقتله ، ثم أقبل إليه فقال : قم ، [ثم] قال : من أنت بأبي أنت
وأمي ، فقد أغاثني الله بك
الصفحه ٣٩١ :
، وعلى المدينة سور صخر من بناء بني أميّة على رسم أولي قديم ، ولها أربعة أبواب ،
وأبوابها كلها ملبسة
الصفحه ٣٩٣ : فيها : إذا كسرت الأقفال عن هذا البيت ، وفتح هذا
البيت فظهر ما فيه من هذه الصور ، فإن هذه الأمة المصورة
الصفحه ٤٠٠ : مرتفقا
بدير مران عندي
ام كلثوم
فحلف عليه ليغزون
وأردف به سفيان ، فسميت هذه
الصفحه ٤٠٦ : أحد وسيفي في يدي أبدا ، ثم نزل فحمله معه والوزير رئيس الرؤساء وزيره
يتضرع في الأمان وهو مع الخليفة
الصفحه ٤٠٨ : بن حسنة : أمّه حسنة امرأة عدولية.
عدن
(٩) : مدينة باليمن بينها وبين أبين اثنا عشر ميلا ، وهي (١٠
الصفحه ٤١٤ :
مفلولين ، فاستدعاهم ابن غانية موهما لهم بالأمان فاجتمعوا إليه فاستأصلهم وجلس في
خباء الساقة المأخوذ للسيد
الصفحه ٤١٨ : ظلمهم ببلادي ، وللحارث ابن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ، قال :
ويحك ، فاهتف باسم الرجلين واذكر ما
الصفحه ٤١٩ : ، ولما دخلوا الفسطاط أراد
من حمل منهم قتل أم متمم امرأة خالد ،
__________________
(١) ع ص : فساعدوني
الصفحه ٤٢٣ : الأمان فأبى إلا على حكمه ،
فنزلوا ، فضرب أعناق أهل الحصن أجمعين واستأصل من حوى حصنه وغنم ما فيه ، ووجد في