البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٧/١٦٦ الصفحه ٣٢٦ : تخيرها لطيب
مقيله
كعب بن مامة
وابن أمّ دواد
جرت الرياح على
محل ديارهم
الصفحه ٣٢٧ : أمة طوال الوجوه معهم قضبان الذهب المخلوقة يعتمدون عليها
ويحاربون بها ، على رؤوسهم الذهب ، وثيابهم
الصفحه ٣٢٩ : السوس قاتل أهلها وحاصرهم حتى نفد ما عندهم من الطعام
فضرعوا إلى الأمان وسأل مرزبانهم أن يؤمن ثمانون منهم
الصفحه ٣٣٦ : البحر مشرفة بها عمارات
وأسواق ومتاجر وديار كثيرة ، وهي أم الأقاليم التي تليها والأعمال التي حولها
الصفحه ٣٣٧ : بأب ولا أم.
ومن مأرب (٩) إلى مدينة شبام من بلاد حضرموت أربع مراحل
الصفحه ٣٤٠ : الغلام بطنبذة وهي المحمدية ، ومن ذلك
الموضع فارق موسى عليهالسلام.
وكان الروس (١٠) وهي أمة كبيرة لا
الصفحه ٣٤٢ :
إلا ومدّ له
الروح الأمين يدا
وأقبل النصر لا
يعدو مناحيه
فحيثما قصدت
راياته
الصفحه ٣٤٦ : نصرانية فقال لي مهدي : هذه أمي وليس يحل لي أن أكرهها على الإسلام.
قال : وذكر علي بن
أبي طالب
الصفحه ٣٥٥ : الملقب بأبي الأمان وقد لاحت عليه دلائل
الخذلان فقال : يا سيدنا هذا الرجل الذي كان في الصخور ما زال خديمكم
الصفحه ٣٥٧ : ، فدعا عليها حين آثرت قويقا على الصراة جهلا منها.
وقال إبراهيم بن
المهدي (٩) : كنت مع محمد الأمين في
الصفحه ٣٦٢ : ، فأخبرت بذلك
أم ولد ليزيد بن عبد الله بن زمعة ، وكانت تنزل قريبا من قديد ، فجاءته فنبشته
فحرقته بالنار
الصفحه ٣٦٨ : الدهن منه.
وفي بعض التواريخ
ان جزيرة صقلية كان يسكنها في قديم الزمان أمة مهملة كانت تأكل الناس ، ويقال
الصفحه ٣٧٢ : الذي ولدت أنثى كانت على رسم أمها ، ومن سنتهم أن
يورثوا الاناث أكثر من الذكور ، ولهم عند حلول الشمس
الصفحه ٣٧٣ :
ويذكر قوم ممن سكن
الصين انهم سمعوا ان وراء الصين أمة شقر الألوان حمر الوجوه والشعور ، يسكنون
الصفحه ٣٧٧ :
ضريّة
(١) : نسبت إلى ضربة بنت ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان ،
ويقال إنه منسوب إلى خندف أم مدركة