البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٧/١٥١ الصفحه ٢٥١ : عن الخبر
دير
سمعان (٥) : بنواحي دمشق ، حواليه قصور ومتنزهات وبساتين لبني أميّة
، وهنالك قبر
الصفحه ٢٥٣ : أن الذي كتب الأبيات رجل من ولد روح بن زنباع الجذامي
كانت أمّه من موالي هشام بن عبد الملك.
دير
ميسون
الصفحه ٢٥٤ :
قال الفضل : سمعت
محمدا الأمين يتكلم ، وهو أول خليفة سمعت كلامه وقد عرض عليه كتاب فقال : كلام
بليغ
الصفحه ٢٦٠ : بني بكر كلام ،
فقال له البكري : ما أنت بمنته حتى ألحقك بأبيك ، فأمسك عنه ودخل إلى أمه كئيبا ،
فسألته
الصفحه ٢٧٠ : ذلك
أرسل بطريق المدينة إلى عياض يطلب الأمان [وقال : الأرض لنا قد وطئناها وأحرزناها](٤) ، فصالحه عياض
الصفحه ٢٧١ : يبق لها عين ولا أثر.
الرقيم
(٤) : قال الله تعالى (أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ
أَصْحابَ الْكَهْفِ
الصفحه ٢٧٣ : فهزمهم المسلمون حتى ألجأوهم إلى المدينة فطلبوا الأمان والصلح فأجابهم
عياض إليه وكتب لهم : بسم الله الرحمن
الصفحه ٢٧٦ : ، وولد
الحرة يحيط بميراثه ، وان لم يكن له ولد غير ولد الأمة ورثه ، وهم يفطرون في صومهم
يومين من كل جمعة
الصفحه ٢٧٨ : في البحر من الثغور الشامية ، افتتحها جنادة بن أبي أميّة عنوة في خلافة
معاوية. وعن مجاهد قال ، قال لي
الصفحه ٢٧٩ : وأمر أبا
الفرخان ببناء مدينة الري الحدثى ، وكتب لهم نعيم كتابا أعطاهم فيه الأمان لهم
ولمن كان معهم من
الصفحه ٢٨١ : مروان فانهزم وقتل ، وغرق من أصحابه خلق عظيم
، وكان في من غرق في الفرات ذلك (٦) اليوم من بني أميّة
الصفحه ٢٨٣ : ، ولا تهتكوا سترا ، ولا تقربوا شيئا من
أموالهم إلا ما تجدونه في عسكرهم من سلاح أو كراع أو عبد أو أمة
الصفحه ٣١٠ : ، فيقولون : أشيخ
هو أم شاب؟ فقلنا : شاب ، فعجبوا أيضا وقالوا : أين يكون؟ قلنا : بالعراق في مدينة
يقال لها
الصفحه ٣١٩ :
بها أبو العباس ابن أمية وهو بسبتة إلى الفقيه أبي المطرف ابن عميرة وكان اذ ذاك
بسلا :
حلّوا سلا
الصفحه ٣٢١ : الناس وانصاعوا منهزمين لا تلوي أمّ على ولد حتى
بلغت البصرة هزيمة الناس ، ونادى مناد أن قد قتل المهلب