البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٧/٦١ الصفحه ٢٧٦ : الناقوس
وطبخ فيه لحم جمل وأكل يوم الاثنين مدخل الصوم ، والا تلقى الله بعمل اسحاق طرى
اليهودي.
رومية
الصفحه ٢٨٠ : فيها أثر الدماء
التي كانت تهراق عليه ، كذا حكى ابن اسحاق (٤).
ريغة
(٥) : قرية ريغة بقرب مليانة
الصفحه ٢٩٢ : تذمّ ، تسقي
الحجيج الأعظم ، وهي بين الفرث والدم عند نقرة الغراب الاعصم عند قرية النمل.
قال ابن اسحاق
الصفحه ٢٩٣ : يزعمون. ثم ان عبد المطلب أقام سقاية زمزم للحاج.
قال ابن اسحاق (٣) : فعفّت زمزم على البئار التي كانت
الصفحه ٣٠٠ : غلظة ،
فقال : من صاد هذه؟ قالوا أبو اسحاق ، فاستبشر وضحك وأظهر السرور ثم قال : اما إنه
يلي الخلافة
الصفحه ٣٠١ : العمارة
بالنهر الاسحاقي والعمري والعربات المحدثة وخراج الجنات والبساتين مائة ألف دينار
في السنة ، وأقدم
الصفحه ٣١١ : يقال لهم السراة.
وفي سير ابن إسحاق
(٩) : أن أشراف اليمن اغتنموا غضبة عمرو بن عامر ، وقالت الأزد : لا
الصفحه ٣١٢ : طعنة النبي صلىاللهعليهوسلم له بالحربة مرجعه من بدر في الخبر المشهور ، ذكره ابن
إسحاق مبسوطا
الصفحه ٣٢٤ : اسحاق ، قبض عليه عبد الرحمن لموجدة وجدها
عليه ، فقتله عبد الرحمن ، وكان لذلك الوزير أخ يقال له أميّة في
الصفحه ٣٥٢ :
تجري في الأنهار ،
ولو لم يكن من فضلها إلا أن الإمام أبا إسحاق الشيرازي الفقيه المصنف المشهور منها
الصفحه ٣٦٠ : الوشي
من صنعاء
وبصنعاء مات وهب
بن منبه سنة عشر أو سنة أربع عشرة ومائة.
وذكر ابن إسحاق (١) في
الصفحه ٣٨٨ : إسحاق : أسمعت ، لا أحسبني
والله أرى بالعراق أبدا ، وقال : خذوا بيد هذا الجاهل أو النذير ، واعطوا مخارقا
الصفحه ٤٠١ : ، وبنو عبيل ممن درج فلم يتبق لهم باقية.
وفي سنة ثلاث
وستين ومائتين بنى اسحاق بن محمد الجعدي سور المدينة
الصفحه ٤٠٨ : (٨) :
عدولية او من
سفين ابن يامن
يروح بها الملاح
طورا ويغتدي
وقال ابن إسحاق في
شرحبيل
الصفحه ٤١٤ : المشورة ، وتحرك بنفسه من تونس
في صدر رجب هذه السنة ، واستخلف على تونس أخاه السيد أبا إسحاق ، ونزل على سبعة