البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٧/٤٦ الصفحه ١٣٠ : اسحاق (٥).
تبت
(٦) : في بلاد الترك ، وهي مملكة متميزة من بلاد الصين والغالب
عليهم حمير ، رتّبهم بعض
الصفحه ١٣٢ : والغنم
بها موجودة كثيرة رخيصة الأثمان ، وبينها وبين بجاية في البر تسعون ميلا ، وكان
يحيى بن اسحاق
الصفحه ١٣٥ :
وأربعين وخمسمائة.
وقصدها (١١) يحيى بن اسحاق في سنة خمس وستمائة لما والى صاحب افريقية
عليه الهزائم
الصفحه ١٣٦ :
يحيى بن اسحاق بعسكره ولم تبق له باقية ، وكان هذا اليوم من غرر أيام يحيى شفى فيه
غيظه وأخذ بثأره وانصرف
الصفحه ١٥٩ : تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا
تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعاً) (نوح : ٢٣) قال
ابن اسحاق (٢) : وقدم على رسول الله
الصفحه ١٨٣ : ثور من رخام ، وحمام الولد ، وهما
للسلطان ، وحمام ابن السليم وحمام ابن طرفة وحمام ابن اسحاق وتسقى
الصفحه ١٨٦ : أرض الكنعانيين في مزرعة اشتراها إبراهيم وفيها دفنت
سارة واسحاق عليهماالسلام ، وموضع قبورهم مشهورة على
الصفحه ١٨٩ : اسحاق (٤).
والحجر
(٥) أيضا على لفظه بلد ثمود بين الشام والحجاز ، وقيل هو من
وادي القرى وهو حصين بين
الصفحه ٢٠١ :
وقال هو أو
الجراوي في ذلك أيضا :
رأى الشقاء ابن
اسحاق أحقّ به
من السعادة
الصفحه ٢٠٥ :
وخلاك ذمّ
ولا أرجع إلى
أهلي ورائي
ذكر القصة ابن
اسحاق (٣).
ومن أهل الحسا
الصفحه ٢٠٨ : الله
تعالى من عبد صالح نعمة إلا جعلك سببا لردّها عليه.
وروي أن اسحاق بن
طلحة بن عبيد الله دخل على
الصفحه ٢١٧ : وقلب ملة وتبديلها ، وحمل أخوه عبد الله
مع الرأس إلى مدينة السّلام ففعل به اسحاق بن إبراهيم أميرها ما
الصفحه ٢١٩ : إسحاق فسماه إبراهيم عبد الرحمن وكناه بأبي مسلم فعظم شأنه ، وكان يطعم
كلّ يوم مائة شاة وعشر شياه سوى ما
الصفحه ٢٤٥ : التي أدت إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم الجزية وكذلك اذرح وهجر والبحران وأيلة.
وقال ابن إسحاق
الصفحه ٢٧١ : أرض تبت ، وكان
أحد ملوك الأغالبة أصابه أرق شديد أياما فعالجه إسحاق المتطبب ، وهو الذي ينسب
إليه