البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٨/٣١ الصفحه ١٣٢ : والغنم
بها موجودة كثيرة رخيصة الأثمان ، وبينها وبين بجاية في البر تسعون ميلا ، وكان
يحيى بن اسحاق
الصفحه ٥٧٨ :
العسل. ولمّا هزم المنصور يعقوب ملك المغرب علي بن إسحاق على حمة مطماطة فرّ
منهزما على هذه السباخ فتبعه
الصفحه ٣٢٤ : ، وكانت افتتحت في بدء الزمان على يد سليمان بن ربيعة الباهلي رضياللهعنه ، وقد كان يهود ملك الخزر في خلافة
الصفحه ٥٢٤ : من القيروان كانت فيه وقيعة بين يحيى بن إسحاق الميورقي وبين صاحب تونس
يومئذ السيد أبي زيد بن أبي العلا
الصفحه ٥١ : الفتح بن العلاء قاضيها واسحاق بن سالم وموسى بن عبد
الملك ومحمد بن عمر أخو يحيى بن عمر المعروف بابن أبي
الصفحه ٥٩٣ :
فنزل على هرقلة
هذه ، وكان معه أهل الثغور ، وفيهم شيخا الثغور الشامية : مخلد بن الحسين وأبو
إسحاق
الصفحه ٦٠٩ : وطنجة ، فنزل به مدينة وليلي هذه
على إسحاق بن محمد ابن عبد الحميد الأوربي ، وكانت اوربة إذ ذاك أعظم قبائل
الصفحه ١٣٣ : ؛ وراجع عن حياته مقدمة الديوان.
(٧) بعضه عند ابن
جبير : ٢٣٢.
(٨) نسبة إلى اسحاق
بن إبراهيم صاحب شرطة
الصفحه ٣١٠ : عليها الزاد والماء وكتب إلى اسحاق بن اسماعيل صاحب
أرمينية وهو بتفليس في انفاذنا ، فشخصنا إليه من سرّ من
الصفحه ٢٠٨ : الله
تعالى من عبد صالح نعمة إلا جعلك سببا لردّها عليه.
وروي أن اسحاق بن
طلحة بن عبيد الله دخل على
الصفحه ٢١٧ : وقلب ملة وتبديلها ، وحمل أخوه عبد الله
مع الرأس إلى مدينة السّلام ففعل به اسحاق بن إبراهيم أميرها ما
الصفحه ٤٥٤ : بن أعين وإسماعيل ابن عياش
ويحيى بن حمزة وأبو إسحاق الفزاري ومحمد بن حسن رحمة الله عليهم ، فاختلفوا
الصفحه ٢٨ : وقت واحد من رواة
سحنون ، ومنها أبو اسحاق بن مسعود الإلبيري صاحب القصيدة الزهدية التي أولها
الصفحه ٥٧٢ : قال
: أغارت عكل على مال لبني حنظلة فذهبت به ، فرحلت إلى إسحاق بن إبراهيم بن أبي
حميصة (٤) وهو بالنباج
الصفحه ١٩ : أذرعات
أبو يعقوب اسحاق بن إبراهيم الأذرعي (٤) ومن أهل أذرعات ، مدينة بالبلقاء ، وهو أحد الثقات وعباد
الله