البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٠٨/٧٦ الصفحه ٢٥٥ : قال : السّلام عليك أيها الأمير ، قال : لا سلم الله عليك يا
ابن اللخناء ، اؤتمن على الدماء ولا اؤتمن
الصفحه ٢٩٨ : ، وفي ذلك يقول زهير بن أبي سلمى :
ألم تر للنعمان
كان بنجوة
من الدهر لو أن
امر
الصفحه ٣٤٥ : قبر صفوان بن المعطل السلمي صاحب رسول الله صلىاللهعليهوسلم.
وبين شمشاط (٥) وحصن زياد شجرة لا يعرف
الصفحه ٣٦٣ : والنصب والجر ، ومنهم من يقول صفون في الرفع ، والأغلب
على صفين التأنيث.
وقيل لأبي وائل
شقيق بن سلمة
الصفحه ٤٠٦ : ، فوصل به إلى خيمته وأنزله مكرما بها وأسلم
الوزير رئيس الرؤساء للبساسيري وأجار القائم وسلمه لابن عمه
الصفحه ٤٠٨ : ونزول عيسى ونار تخرج من عدن».
__________________
(١) هو زهير بن أبي
سلمى ، ديوانه : ١٠٣.
(٢) ديوان
الصفحه ٤١١ : المواسم على القبائل
يدعوهم إلى الله تعالى وإلى ما جاء به ، فحدّث الواقدي عن عامر بن سلمة الحنفي ،
وكان قد
الصفحه ٤٢٣ : سلم الباهلي وهو بباب المهدي
بعيساباذ فقتلته ، وكان عقبة هذا أحد العتاة الجفاة ، وهو الذي قال ـ وقد قيل
الصفحه ٤٣٧ : العباد
بجدهم
فلهم على الناس
المنن
(٤) وقال سلم الخاسر في ذلك :
إنّ
الصفحه ٤٦٧ : بجبلي طيء : سلمى وأجا فهدمها
علي بن أبي طالب رضياللهعنه ، فوجد فيها سيفين : أحدهما الرسوب والآخر
الصفحه ٤٩٠ : صلىاللهعليهوسلم.
وبالكديد قتل
نبيشة بن حبيب السّلمي ربيعة بن مكدم.
كداء
(٧) : بفتح أوله ممدود لا يصرف لأنه
الصفحه ٥١٣ : العادل في سنة اثنتين وعشرين وستمائة استعان بالنصارى وسلّم لهم بياسة ودخل
قيجاطة (٩) بالسيف وسار بالعدد
الصفحه ٥٢٦ : ، ارتفاع سمكه ثمانون ذراعا ، وبين المدينتين مقدار
ميل ، وفي هذه المدينة قبر سلمان الفارسي وحذيفة ابن اليمان
الصفحه ٥٢٩ : كسرى.
والمدائن خربت منذ
أزمان متقدمة ، وعلى مقدار نصف فرسخ منها مشهد سلمان الفارسي رضياللهعنه
الصفحه ٥٣١ :
وسلّم الأسلاب لمن سلبها بالغة ما بلغت ، وقسم الفيء ونفل من الأخماس ما نفل في
أهل البلاد ، وبعث بقيتها