البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٥/٧٦ الصفحه ٣٢ : الاقليم الرابع إلى المغرب ، هذا قول
الرازي ، وقال صاعد بن أحمد في تأليفه في طبقات الحكماء (٨) : معظم
الصفحه ٣٨ :
(١) : مدينة من عمل بلخ ينسب إليها الحسن بن أحمد الأندرابي ،
من حديثه عن الزهري أنه قال : من استغضب فلم يغضب
الصفحه ٣٣٥ : الشاشي القفال (٤) ، كان إماما ، وله مصنفات ، وعنه انتشر فقه الشافعي فيما
وراء النهر.
وكان محمد بن أحمد
الصفحه ٤٧٩ : طويلة.
قسطلة
درّاج (٤) : قرية في غرب الأندلس ، منها أبو عمر أحمد ابن محمد بن
درّاج القسطلي
الصفحه ٦١٢ : عبد الله محمد بن أحمد
الوشكي ، سكن مرسية وعاشر صفوان صاحب «زاد المسافر (٤)» وبينهما مراسلات ، ومن شعره
الصفحه ٢٤١ : الله بن
أحمد الكاتب المعدل في ذكر دمشق ، أنشده ابن عساكر في كتابه (١) :
سقى الله ما
تحوي دمشق
الصفحه ٢٧١ : واتخذت موضع فرجة ومتنزها للملوك ، ويقال إن
إبراهيم بن أحمد الأغلبي هو الذي بناها وجعلها دار مملكته ومسكنه
الصفحه ٦٨١ : المدبر
(احمد) ١٧ ـ ٤٣٩
ابن مروان
(الثائر الاندلسي) ٨٠
ابن مريم ،
انظر : المسيح (عيسى بن مريم)
ابن
الصفحه ٧٤٥ :
مسالك الابصار لابن فضل الله العمري
(ج ١). تحقيق احمد زكي باشا (القاهرة ، ١٩٢٤)
المطرب
الصفحه ٥٣٣ : اللين لا يعدل به ويتجهز به
إلى الآفاق.
وحكوا ان امرأة من
مرو كانت تلد البنات ، فقيل لها : احمدي الله
الصفحه ٧٤١ : علي محمد البجاوى. (مطبعة نهضة مصر. القاهرة)
أسماء جبال تهامة وسكانها لعرام بن الاصبع
السلمي. (ضمن
الصفحه ٢٠٦ : : يا إبراهيم بن عثمان : أجزعت مني؟ لست بحية ، أنا ملك سلطني الله
تعالى على هذا الرجل آكل لحمه كما كان
الصفحه ٢٨٣ :
الزاوية
(١) : بالعراق عند البصرة بينهما فرسخان ، قال البخاري : كان
أنس بن مالك رضياللهعنه في
الصفحه ٢٠٥ : ، محلة بواسط ، قال أبو جعفر أحمد الحوزي : سمعت
إبراهيم بن عثمان الكولي قال : دعي بنا إلى
الصفحه ٣٢٦ : تخيرها لطيب
مقيله
كعب بن مامة
وابن أمّ دواد
جرت الرياح على
محل ديارهم