البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٩/٦١ الصفحه ٣٢٦ : أتاه : أجيبوا داعي الله ، يقال له أحمد ،
فقلت : هذا والله نبأ ما سمعت ، فثرت إلى الصنم فكسرته أجذاذا
الصفحه ٣٣٥ : الشاشي القفال (٤) ، كان إماما ، وله مصنفات ، وعنه انتشر فقه الشافعي فيما
وراء النهر.
وكان محمد بن أحمد
الصفحه ٣٤٦ : الله حانثا خير لك
من أن تلقاه قاتلا ، قال : صدقت والله ، وقضى حاجته ووقع في قصته ما أراد.
وقال أحمد
الصفحه ٣٤٩ : .
وكان الكاتب أبو
المطرف أحمد بن عبد الله بن عميرة المخزومي ولى قضاء مدينة الأربس وشقبنارية إلى
نظر قاضي
الصفحه ٣٥٣ :
حرف الصّاد
الصافية
(١) : موضع على يوم من النعمانية بشط دجلة ، فيه قتل أبو الطيب
المتنبي أحمد بن
الصفحه ٣٥٥ : ، وتحدث بذلك مع من يثق به ، وذكر أنه محمد بن يوسف بن محمد بن
عبد العليم بن أحمد المستنصر ابن هود ، واحتقر
الصفحه ٣٨٥ : وشماخة قدر.
وكانت طبرمين فتحت
على يد إبراهيم بن أحمد بن الأغلب في سنة تسع وثمانين ومائتين ، بعد ان
الصفحه ٣٨٩ : أحمد ابن علي
الطريثيثي ، روى عن أنس بن مالك رضياللهعنه قال : كان رجل من أصحاب النبي
الصفحه ٣٩٣ :
منها أحمد بن محمد بن عبد الله بن لب بن يحيى المعافري الطلمنكي المقرئ (٢) ، وبينها وبين وادي الحجارة
الصفحه ٤٠٩ : لفظ تأنيث الواحد من عروق الإنسان
والحيوان ، موضع من ثغور مرعش من بلاد الروم.
قال أحمد بن
سليمان
الصفحه ٤٢٢ : والشمس مرتفعة.
العواصم
(٣) : كورة من كور الشام تلي عمل حلب ، قال أحمد ابن الحسين (٤) :
تنفّس
الصفحه ٤٢٨ : سبكتكين سلطان خراسان من مستقره بغزنة إلى خليفة
بغداد أبي العباس أحمد القادر بالله أمير المؤمنين ، يذكر فيه
الصفحه ٤٥٢ : مدينة قامهل فقوم يحسبونها من الهند وقوم يحسبونها
من السند ... الخ وقد أثبتها الأستاذ مقبول أحمد
الصفحه ٤٦٠ : الشهر ، وهي أربعة آلاف دينار مؤمنية.
وإليها ينسب أحمد
بن ادريس القرافي الفقيه شهاب الدين من أهل العصر
الصفحه ٤٧٠ : بن أحمد بن الأغلب صاحب
القيروان وأعمالها غزا صقلية بنفسه وفتح فيها مدنا