البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٩/٤٦ الصفحه ١٢٧ : الجهات. وهي بلد أحمد بن عبد
السّلام الجراوي (١٠) الشاعر الباقعة ، يقال إنه مدح عبد المؤمن وولده يوسف
الصفحه ١٦٣ : ، وبينها وبين البحر ستة أميال.
ولعل أحمد بن عبد
السّلام الجراوي (١) شاعر بني عبد المؤمن من هذه المدينة إذ
الصفحه ١٨٢ : ومائتين
أقام حولا كاملا ينزل الجوسق حتى قتل وولي أحمد ابن المعتمد بن المتوكل فأقام
بالجوسق من سرّ من رأى
الصفحه ١٩٣ :
قبر هشام بن عروة ومنصور بن عمار وبشر الحافي وأحمد بن حنبل وغيرهم ومنها عيسى بن
موسى بن أبي خالد الحربي
الصفحه ٢٠٥ : ، محلة بواسط ، قال أبو جعفر أحمد الحوزي : سمعت
إبراهيم بن عثمان الكولي قال : دعي بنا إلى
الصفحه ٢٢١ : : وأخبرني
أبو عمير عدي بن أحمد بن عبد الباقي الازدي وهو من أهل التحصيل ، أنه حين عبر إلى
القسطنطينية في هذا
الصفحه ٢٣٢ : وأربعين وأربعمائة.
دار
قطن (٢) : من مدن خراسان ، منها الإمام الحافظ أبو الحسن علي بن
عمر بن أحمد بن مهدي
الصفحه ٢٤١ : الله بن
أحمد الكاتب المعدل في ذكر دمشق ، أنشده ابن عساكر في كتابه (١) :
سقى الله ما
تحوي دمشق
الصفحه ٢٧١ : واتخذت موضع فرجة ومتنزها للملوك ، ويقال إن
إبراهيم بن أحمد الأغلبي هو الذي بناها وجعلها دار مملكته ومسكنه
الصفحه ٢٨٢ : الواحد بن أبي حفص
فأعجبه فقال لكاتبه محمد بن أحمد بن نخيل (٣) قل فيه ، فقال على البديهة :
واد
الصفحه ٢٨٣ : مدينة
الزهراء ، ووجد انتقال الملك إليها فأمر حاجبه أبا أحمد الصقلي (٧) بالسبق إلى بنائها طمعا في مزية
الصفحه ٢٩٦ : جميل الصورة :
أحمد الله على
ما تمّ لي
أنجح السعي وصحّ
الأمل
الذي
الصفحه ٣٠٧ : ، قال القاضي أبو بكر محمد بن الطيب : إنه عبيد الله
بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن ميمون القداح ، وقال
الصفحه ٣١٨ : ، وتوفي بها.
وافتتحت سرقوسة (٢) سنة أربع وستين ومائتين ، وكان جعفر ابن محمد التميمي أخرج
أبا العباس أحمد
الصفحه ٣٢٤ : أن الجلالقة أشدّ بأسا ، وكان لعبد الرحمن بن محمد صاحب
الأندلس وزير من ولد أبيه (١٢) يقال له أحمد بن