البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٥/٤٦ الصفحه ٥٥٥ : يوم حفل في كل عام يقصد إليه من الأقطار ومنها أبو العلاء أحمد بن عبد
الله بن سليمان التنوخي المعري
الصفحه ٢٥ :
عزمي الذي يذرُ
الوشيجَ مكسَّرا
ومنها أحمد بن الحسين
الارجاني (٣) أبو بكر فاضل شاعر ورد بغداد
الصفحه ٤١ :
ورثاه أيضا الفقيه
الكاتب أبو المطرف أحمد بن عبد الله بن عميرة المخزومي فقال من قصيدة :
وأعظمُ
الصفحه ٣٥٣ :
حرف الصّاد
الصافية
(١) : موضع على يوم من النعمانية بشط دجلة ، فيه قتل أبو الطيب
المتنبي أحمد بن
الصفحه ١١٢ :
العمارة والمنازل بين بغداد وسر من رأى.
قال أحمد بن أبي
الطاهر : أخذ الطول من الجانب الشرقي من بغداد
الصفحه ١٦٣ : ، وبينها وبين البحر ستة أميال.
ولعل أحمد بن عبد
السّلام الجراوي (١) شاعر بني عبد المؤمن من هذه المدينة إذ
الصفحه ٣٤٩ : .
وكان الكاتب أبو
المطرف أحمد بن عبد الله بن عميرة المخزومي ولى قضاء مدينة الأربس وشقبنارية إلى
نظر قاضي
الصفحه ٣٨٥ : وشماخة قدر.
وكانت طبرمين فتحت
على يد إبراهيم بن أحمد بن الأغلب في سنة تسع وثمانين ومائتين ، بعد ان
الصفحه ٤٦٠ : الشهر ، وهي أربعة آلاف دينار مؤمنية.
وإليها ينسب أحمد
بن ادريس القرافي الفقيه شهاب الدين من أهل العصر
الصفحه ٥٧٨ : ،
ومراكش بين أغمات ونفيس.
وكان الفقيه (٩) قاضي القضاة أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن
الصفحه ١٠٢ : إبراهيم بن
أحمد بن الأغلب أمير إفريقية نزل على بلرم هذه حين توجه إلى صقلية غازيا ففتح بلرم
هذه ودخلها سنة
الصفحه ٢٨٢ : الواحد بن أبي حفص
فأعجبه فقال لكاتبه محمد بن أحمد بن نخيل (٣) قل فيه ، فقال على البديهة :
واد
الصفحه ٣١٨ : .
وفي سرقوسة مات
أسد بن الفرات الفقيه ، كان وجّهه زيادة الله الأغلبي أمير القيروان ، غازيا إلى
صقلية
الصفحه ٣٢٤ : أن الجلالقة أشدّ بأسا ، وكان لعبد الرحمن بن محمد صاحب
الأندلس وزير من ولد أبيه (١٢) يقال له أحمد بن
الصفحه ٣٤٦ : نصرانية فقال لي مهدي : هذه أمي وليس يحل لي أن أكرهها على الإسلام.
قال : وذكر علي بن
أبي طالب