البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠٨/٩١ الصفحه ٢٠٣ :
وفتحها فهرب منصور ثم أمن فظهر ، فلما بلغ عبد الله ابن علي سار معه فولاه شرطته ،
فلما هرب عبد الله استتر
الصفحه ٣٠٥ : المغازي
(١) : قصد عاصم بن عمرو سجستان ولحقه عبد الله بن عمير فالتقوا هم وأهل سجستان في
أدنى أرضهم ثم
الصفحه ٢٧٦ : بعث
إليه بعد ظفره بعسكر عبد الله بن علي ، وكان خرج على المنصور وحاربه أشهرا ، ثم
انهزم عبد الله وظفر
الصفحه ٣٥٢ : أنه أول ما قدم كرمان واليا عليها ، قصد دار
عبد الله بن غسان فنزلها ، وعبد الله بن غسان غائب ، فصار
الصفحه ٥٠١ : ، وبنى
هذه القبة أبو الهيجاء عبد الله بن حمدان في دولة بني العباس ، وكان في دولة بني
أمية مخفيا لا يؤبه
الصفحه ٣٦٣ : ء
وفي كتاب الأطعمة
من سنن أبي داود أن عبد الله بن عمرو رضياللهعنهما كان بالصفاح ، وهو مكان بمكة ، فجا
الصفحه ٩٦ : عبد الله بن سمرة في خلافة معاوية ابن أبي سفيان رضياللهعنهما.
ومدينة بلخ (٣) يتصل بعملها طخارستان
الصفحه ٥٥٩ : (٤) :
من ذا يمسيني على
مسيني
وقال الأديب أبو
عبد الله محمد بن الشيخ أبي تميم من أهل العصر :
يا
الصفحه ٤١ : وثلاثين
وستمائة ، وكان خطيبا راوية ناظما ناثرا ، ورثاه الكاتب أبو عبد الله ابن الابار
القضاعي بقصيدة طويلة
الصفحه ١٧٩ : ، فقصّتها على أبي عبيد فقال : هذه الشهادة إن شاء الله ،
فلما التقوا قال أبو عبيد : إن قتلت فأميركم عبد الله
الصفحه ٢٢٤ : تسعين من الهجرة على يد
موسى بن نصير من قبل المروانيّين ومعه طارق بن عبد الله بن ونموا الزناتي في قبائل
الصفحه ٤٦ : وأربعمائة غزا عبد الله بن ياسين اغمات واستولى على بلاد المصامدة سنة
خمسين ، وقتل ببلد برغواطة سنة إحدى
الصفحه ١٠٠ :
ومما صدر عن
الكاتب أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن الابار في ذلك قوله من رسالة : وأمّا
الأوطان المحبّب
الصفحه ١٣٣ : بها وخندق عليه ليحموا أرضه ، فأمر عمر سعدا رضياللهعنهما أن يسرّح إلى الانطاق عبد الله بن المعتمر (١٠
الصفحه ١٨٤ : جيان الأستاذ أبو ذر مصعب بن محمد بن مسعود بن عبد الله بن مسعود الخشني
المعروف بابن أبي ركب (٢) ، وهو