البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠٨/٧٦ الصفحه ٥٢٠ : بنيان الأول ، وكان يسكنها الروم.
وغزاها خلف الخادم
مولى زيادة الله بن إبراهيم عند قيام أبي عبد الله
الصفحه ٣٣ : بالله ربا إلى آخرها فأنا الزعيم
لآخذن بيده فأدخله الجنة» ؛ ودخلها من التابعين حنش ابن عبد الله الصنعاني
الصفحه ١٣٤ : أمراءهم ونقلوا متاعهم إلى السفن. وقد كان عبد الله بن المعتمر
وكل بالعرب ليدعوهم إليه وإلى نصرته على
الصفحه ٣١٠ : خبرها لانتزعوها مني ، وايم الله لا يقوم
لكم شيء ما وفيتم أو وفي لكم ملككم الأكبر. فأقبل عبد الرحمن على
الصفحه ٢١٩ : ولهما أبواب ولهم
حمّامات وأسواق ومساجد وأئمة ومؤذنون.
والخزر مسلمون
ونصارى وفيهم عبدة أوثان ، وأقل
الصفحه ٣٢٤ : اسحاق ، قبض عليه عبد الرحمن لموجدة وجدها
عليه ، فقتله عبد الرحمن ، وكان لذلك الوزير أخ يقال له أميّة في
الصفحه ٦٨٢ :
ابو صفرة (والد المهلب) ٢٢٣
ابو الصلت الثقفي ٥٥٦
ابو طالب العلوي ٥٦٧
ابو طالب ، عبد الله الانصاري
الصفحه ٢٦ : صاحب كيد ، فأجمع على أن يبيّت الموريان ، فسمعته امرأته
أم عبد الله بنت يزيد الكلبية يذكر ذلك فقالت له
الصفحه ٧٦ : .
وبجزيرة شريك
اجتمعت الروم بعد دخول عبد الله بن أبي سرح المغرب وتبادروا منها مدينة اقليبيا
وما حولها ، ثم
الصفحه ٢٣١ :
جليل القدر واسع ، واسم المدينة الدامغان ، وهي أول مدن خراسان فتحها عبد الله بن
عامر ابن كريز في خلافة
الصفحه ٢٩٩ :
تسيل على ثيابه ،
ذكر ذلك أبو جعفر المرزباني في رسالة له في تفضيل الكلب على الصديق ، ولأبي نواس
أو
الصفحه ٥٣٧ :
ابن زياد وقال له
: إنك شيخ بني عبد مناف فلا تفعل (١) ، فسار مروان [إلى الجابية من أرض الجولان
الصفحه ٦٩٧ :
ـ ط ـ
طارق بن زياد ٣٤ ـ ٣٥ ـ ٥٣ ـ ٩٩ ـ ٢٢٣
ـ ٣٨١ ـ ٣٨٢ ـ ٣٩٣ ـ ٣٩٤ ـ ٣٩٦ ـ ٥١١ ـ ٥٣٠ ـ ٦٠٥
طارق بن عبد الله
الصفحه ١٧٤ : عبد يدعى مكنفا كان أصله منها هو الذي كتب لهم ،
فقالوا : إنما هو عبد ، قالوا : إنا لا نعرف حرّكم من
الصفحه ٦٨٧ : ـ
٣١٢ ـ ٣٦٣ ـ ٣٦٧ ـ ٤٠٠ ـ ٤٣٦ ـ ٤٧٠ ـ ٥٦٠ ـ ٥٩٩ ـ ٦٠٨
بكير بن عبد
الله ٢٠ ـ ٧٨
البلاذري ٢٢ ـ
٣٦ ـ ٣٧