البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠٨/٤٦ الصفحه ٥٤٣ : له عبد الرحمن : ما أمر كنت أراه بباب هشام إلا وأنا
اليوم أرى منه طرفا ، فبكى أبو جعفر ثم قال له : فما
الصفحه ١٠٧ :
فإن الله تعالى لم
يفرق في القرآن بين المهاجرين والأنصار كما لم يفرق بين الصّلاة والصيام وبين
الصفحه ١٦٨ : ؛ فقاتلهم ذات يوم ،
فلما انصرف نسي عبد الملك بن مروان قوسا له معلقة بشجرة فرجع إليها فإذا جانب من
المدينة قد
الصفحه ٥٢١ : علي ثمانية عشر ميلا.
ومن مفاخرها أن
منها الفقيه الإمام أبا عبد الله محمد بن علي ابن إبراهيم التميمي
الصفحه ١٢٥ : المغرب الملك
الناصر أبو عبد الله محمد بن يعقوب المنصور بن يوسف بن عبد المؤمن من مراكش في
جمادى الأولى من
الصفحه ٧٣٧ :
البسيط
عرفجة بن شريك
٤٩٢
وميثاقا
البسيط
ابو عبد الله الجامدي
١٥٣
الصفحه ٦٢٢ : ـ : ذا العار ابن العار يريد أن
يحكي بني عبد المؤمن ، فما زاده على أن قال له : العار ابن العار من لا يحكي
الصفحه ٥١ :
مرسى مشتى لا نظير له في موضع ، ومراس كثيرة لا حاجة إلى ذكرها.
وذكر عبد الله بن
وهب عن ابن لهيعة ، ان
الصفحه ١١٥ : ومعه ولي عهده ابنه أبو عبد الله محمد المستنصر بالله أمير
المؤمنين فلما انتهى إلى قسنطينة مرض بها المرض
الصفحه ١٩٩ :
وقال عبد الله بن
قرط : عسكر أبو عبيدة ونحن معه حول حمص نجوا من ثمان عشرة ليلة وبث عماله في نواحي
الصفحه ٣٣٨ :
(٢) : موضع على مقربة من تبسة من البلاد الافريقية ، به كانت
وقيعة للشيخ أبي محمد عبد الواحد بن الشيخ أبي حفص
الصفحه ٧٤٢ : الاولى ، مصر ، ١٩٢٦)
بلاد العرب للحسن بن عبد الله
الاصفهاني. تحقيق حمد الجاسر وصالح العلي. (الرياض
الصفحه ٥٤٤ : مخبر ، فقال : لا ، بل مخبر ، قال : لا
والله لا يغزوها لي جيش ما أطعت ، وكتب إلى الحكم وإلى سهيل ألا
الصفحه ٥٤٥ : عنده. وذكر ان عبد الرحمن
الناصر لدين الله افتتحها سنة أربع عشرة وثلثمائة ، وبنى سورها معقلا لموسى بن
الصفحه ٦٠٣ :
ومن شعر ليزيد بن
معاوية يخاطب به عبد الله بن الزبير حين وجّه مسرف بن عقبة إلى المدينة :
أبلغ