البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٦٥/١٦ الصفحه ٤٣٨ : معاوية وهبها لمروان ثم ارتجعها منه سنة ثمان وأربعين لموجدة وجدها عليه ،
ولما ولي عمر بن عبد العزيز ردّ
الصفحه ١٨ : ، وقيل صاحب الأخدود ذو نواس في قصة عبد الله بن الثامر ، وهي
مذكورة مشروحة في أول سير ابن اسحاق (٤) ، وقيل
الصفحه ٨٠ : ويعقد له بالتأمير عليهم ، وكان الأمير محمد مشغولا بقيام
ابن مروان وعمر ابن حفصون وغيرهما ، فعقد لهم ما
الصفحه ١٥٢ : بلغ ابن عمر رضياللهعنهما موته قال : إيها اليك يا ابن سمية لا الدنيا بقيت ولا
الآخرة ادركت ؛ ومات وهو
الصفحه ٣١١ : حتى وصلنا إلى سمرقند ، وكان أصحاب
الحصون زودونا ، ثم صرنا إلى عبد الله بن طاهر ، قال سلام : فوصلني
الصفحه ٢٣١ : (٥) قنسرين.
وحدّث عمر بن هاني
الطائى قال : خرجت مع عبد الله ابن علي في أيام السفّاح لنبش قبور بني أميّة
الصفحه ٤٧٣ : (٩) : خرجت مع عبد الله ابن علي لنبش قبور بني أميّة في أيام
أبي العباس السفاح وانتهينا إلى قبر هشام واستخرجناه
الصفحه ٣١٥ : .
وفي (١) سنة سبع وثمانين (٢) أغزى موسى بن نصير عبد الله ابنه إلى سردانية فافتتح وأصاب
سبيا وغنائم ، وفي
الصفحه ٢١ : الحسن بن علي معاوية رضياللهعنهم وأعطاه معاوية مائتي ألف دينار ، ولما انفصل علي بن عبد
الله ابن العباس
الصفحه ٣٧٧ : أن ابن أخيه عمر بن موسى بن معمر خرج مع ابن
الأشعث ، فأخذه الحجاج ، فبلغ ذلك عبيد الله وهو بالمدينة
الصفحه ٤١٨ :
رجاء أن يحضرها عبد الله ابن أبي بن سلول فيكون أقوى لأمر القوم.
قال : فلما بايعنا
لرسول الله
الصفحه ٥٦٦ : صلىاللهعليهوسلم : «لقد رفعوا لي في الجنة فيما يرى النائم على سرر من ذهب
، فرأيت في سرير عبد الله ابن رواحة ازورارا
الصفحه ٢٣٢ : ، سمع بالأندلس
من محمد بن عبد الله ابن أبي زمنين ، ووصل إلى المشرق فسمع من جماعة ، توفي بدانية
سنة أربع
الصفحه ١٩٨ : قتلوه رحمهالله ، وجاء ملحان بن زياد وعبد الله ابن قرط وصفوان بن المعطل
إلى المدينة فأخذوا يطيفون بها
الصفحه ٥٨١ : عليهم ، قال : الحمد لله اكتبوا بذلك إلى عمر رضياللهعنه ، وفاضت نفسه ، فاجتمع الناس وفيهم ابن الزبير