البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠٨/١٦ الصفحه ٤٨ : ، فبكت وقالت
: قد رأيت الذي أدرك أبي فقتله ، فقال لها عبد الله بن أبي سرح الأمير : هل
تعرفينه؟ قالت : إذا
الصفحه ٣٨٠ : عبد الملك أفسد في أرض لعبد الله ابن يزيد بن
معاوية ، فشكا ذلك أخوه خالد بن يزيد إلى عبد الملك ، فقال
الصفحه ١١٩ : وهو ابن أبي خيثمة ،
وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن مسلم بن قتيبة ومحمد بن يزيد المبرّد
وثعلب
الصفحه ٢٥٤ : الحجّاج بن يوسف فإنه قد كان خلع عبد الملك ابن مروان
سنة اثنتين وثمانين ، فبعث إليه عبد الملك ابنه عبد الله
الصفحه ٢٩٣ : سقانا الله فاشربوا واستقوا ، فجاءوا فشربوا واستقوا ثم قالوا
: قدر الله قضى لك علينا يا عبد المطلب
الصفحه ٦٨٠ : الله بن صارة البكري)
٣٤٣
ابن الصيان ١٧٢
ابن الصلاح ، ابو عمرو عثمان بن عبد
الرحمن ٣٥٠
ابن صمادح
الصفحه ٢٠٨ : الله
تعالى من عبد صالح نعمة إلا جعلك سببا لردّها عليه.
وروي أن اسحاق بن
طلحة بن عبيد الله دخل على
الصفحه ٤١٨ :
رجاء أن يحضرها عبد الله ابن أبي بن سلول فيكون أقوى لأمر القوم.
قال : فلما بايعنا
لرسول الله
الصفحه ٢٤٥ : دومة وأقر عليهم عبد الرحمن بن عوف رضياللهعنه وعممه بيده وقال : «اغد باسم الله فجاهد في سبيل الله
الصفحه ٣٠٧ : عبيد الله [فكيف لا أرتاب فيه](١) ، فسيروا إليه وقولوا له : إن أبا عبد الله وأبا العباس
أخاه قد شكا في
الصفحه ٧٨ : حين دخلها مسلمة بن عبد الملك ، وكان محمد هذا غلب على
كثير من ممالك القبج وهو الذي يقال له شروان
الصفحه ٢٧٢ :
والبصرة ، قريب من دستوا ، كان الحجاج خرج إليه فثار الناس به هناك مع عبد الله بن
الجارود وأصحابه ، وذلك سنة
الصفحه ٤٣٧ : ثلاثة أيام لم يواروا حتى أكلتهم السباع والطير ، وكان معه سليمان بن عبد
الله ابن الحسن بن الحسن بن علي
الصفحه ١٩٣ : انتهى الجيش
من المدينة إلى الموضع المعروف بالحرة وعليهم مسلم ، خرج إلى حربه أهلها عليهم عبد
الله بن مطيع
الصفحه ١٢٦ : اخوته
اسماعيل وعبد الرحمن بن الرستمية إلى سنة ست وتسعين ومائتين ، فوصل أبو عبد الله
الشيعي إلى تاهرت