البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤١٣/١٦ الصفحه ١٢١ :
جيان إذ ذاك عبد الله بن محمد بن عمر بن عبد المؤمن قد تغيّر له عبد الله العادل
بن المنصور صاحب إشبيلية
الصفحه ٤٧ : الشرق وفيها يصاد
الفنك الجيد ؛ ورووا عن أبي عبد الرحمن الحبلي قال : بعث رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٤٦ : العراق لا يحبون معاوية أبدا
وان أهل الشام لا يحبون عليا أبدا فهلم فلنخلعهما معا ونستخلف عبد الله بن عمر
الصفحه ٤٣٧ : ثلاثة أيام لم يواروا حتى أكلتهم السباع والطير ، وكان معه سليمان بن عبد
الله ابن الحسن بن الحسن بن علي
الصفحه ٣٠٧ : عبيد الله [فكيف لا أرتاب فيه](١) ، فسيروا إليه وقولوا له : إن أبا عبد الله وأبا العباس
أخاه قد شكا في
الصفحه ١٩٣ : انتهى الجيش
من المدينة إلى الموضع المعروف بالحرة وعليهم مسلم ، خرج إلى حربه أهلها عليهم عبد
الله بن مطيع
الصفحه ٣٠٦ : بالسرقة وأنواع الخداع ، ولمّا علم منهم (٤) ذلك أبو عبد الله الداعي ، عند استخراجه عبيد الله الشيعي
من سجن
الصفحه ٣٠٢ :
هي التي يقال لها سبيطلة ، وهي كانت مدينة جرجير التي دخلها عليه المسلمون في جيش
عبد الله بن سعد بن أبي
الصفحه ٤٩٢ : كرمان تحفه عبد الله بن عبد الله (٦) بن عتبان ، وعلى مقدمة سهيل النسير بن عمرو العجلي ، وقد
حشد له أهل
الصفحه ٧٣٧ :
البسيط
عرفجة بن شريك
٤٩٢
وميثاقا
البسيط
ابو عبد الله الجامدي
١٥٣
الصفحه ١١٩ : وهو ابن أبي خيثمة ،
وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن مسلم بن قتيبة ومحمد بن يزيد المبرّد
وثعلب
الصفحه ٢٤٥ : دومة وأقر عليهم عبد الرحمن بن عوف رضياللهعنه وعممه بيده وقال : «اغد باسم الله فجاهد في سبيل الله
الصفحه ٣٨٠ : عبد الملك أفسد في أرض لعبد الله ابن يزيد بن
معاوية ، فشكا ذلك أخوه خالد بن يزيد إلى عبد الملك ، فقال
الصفحه ١٤٠ : الثرى الكثير على ظهور القبور هناك.
ومن أهل تستر كان
نافع مولى عبد الله بن عمر رضياللهعنهما أصابه عبد
الصفحه ١١٠ : (١) : كنا نسير مع جرير بن عبد الله البجلي حتى انتهى إلى موضع
فقال : أيّ موضع هذا؟ قالوا : قطربل ، فحرك دابته